أكد الدكتور محمد مجدي، أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن بيان 3 يوليو يمثل تجسيدًا واضحًا لانتصار الإرادة المصرية والتلاحم القوي بين الجيش والشعب المصري في مواجهة المخاطر والتهديدات التي كانت تستهدف الدولة.
أوضح أن القوات المسلحة أدّت دورها الوطني بامتياز، استجابة لنداء الشعب الذي طالبها بالتدخل لإنقاذ البلاد، مما أسفر عن الإعلان عن خارطة طريق شكلت رؤية لمستقبل مصر ووضعت حلولًا للخروج من الأزمة التي فُرضت عليها.
وأشار الدكتور مجدي إلى أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حينما كان وزيرًا للدفاع، نجح في كشف مخططات جماعة الإخوان أمام الرأي العام داخليًا وخارجيًا.
وأظهر أن هذه الجماعة لم تكن تسعى لبناء دولة حقيقية، بل لتحقيق سيطرة خالصة وتفكيك الهوية الوطنية لصالح مشروع عالمي يهدد وحدة المجتمع وتماسكه.
وأضاف أن بيان 3 يوليو يعتبر نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، حيث أعاد هذا اليوم الوطن إلى مساره الصحيح بعد محاولة لاختطافه.
وأوضح أن بيان 3 يوليو انحاز بصدق لمطالب الشعب المصري واستجاب لمطالب القوى السياسية والوطنية.
وشدد على الدور الذي لعبه الجيش بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي، حين لبى نداء الشعب ورأى ضرورة التدخل لحماية مكتسبات الثورة السلمية والحفاظ على الهوية الوطنية.
وأشار إلى أن أهم درس نستخلصه من هذا اليوم يتمثل في قوة التلاحم الوطني والثقة في قدرة الدولة المصرية على تجاوز الأزمات بدعم وعي شعبها ومتانة مؤسساتها.
وشدد الدكتور مجدي على أن محاولات استهداف الوحدة الوطنية أو التشكيك فيها ستظل غير مؤثرة أمام التجارب الصعبة التي خاضها المصريون بعد الثورة.
وأكد أن التجربة المصرية خلال العقد الأخير أصبحت مصدر إلهام وفخر للشعب كله، حيث استطاع الوطن الانتقال من خطر الانقسام والتفكك إلى نهضة حقيقية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد استعادت مصر قوتها ومكانتها الإقليمية والدولية كدولة مؤثرة سياسياً وإقليمياً، متقدمة بخطوات جدية نحو البناء والتعمير بالرغم من التحديات الكبرى التي واجهتها.










