تشهد العاصمة اليونانية أثينا تفاعلًا ملحوظًا من أبناء الجالية المصرية المقيمين بالخارج خلال اليوم الأول من عملية التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ، ووسط تنظيم مُحكم أمام مقر القنصلية المصرية.
أوضح عبد الستار بركات، مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن اللجنة الانتخابية بذلت جهودًا مكثفة لتسهيل هذه العملية الوطنية واستقبال الناخبين عبر توفير كافة التجهيزات اللازمة.
التصويت رغم يوم العمل الرسمي
وفقًا لتصريحات بركات خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية داما الكردي في برنامج «منتصف النهار»، يُلاحظ أن عملية التصويت تجري في يوم الجمعة، الذي يُعتبر يوم عمل رسمي في اليونان.
لذا يُتوقع أن يشهد مقر القنصلية إقبالًا أكبر خلال ساعات المساء، عقب انتهاء فترات العمل الرسمية. يأتي ذلك وسط استعدادات للقنصلية لاستقبال الناخبين وتنظيم عملية التصويت بكفاءة.
توقعات بمشاركة أكثر شمولاً خلال عطلة نهاية الأسبوع
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن يوم السبت، الذي يعد عطلة أسبوعية في اليونان، سيشهد غالبًا تزايدًا ملحوظًا في أعداد المشاركين من أبناء الجالية المصرية. هذه المشاركة تعكس روح الالتزام الوطني لأبناء الجالية، الذين يُظهرون رغبة جماعية قوية في القيام بدورهم الوطني عبر المشاركة في هذا الاستحقاق الذي يعكس دعمهم للقيادة السياسية ومساعيهم لبناء مستقبل أفضل لمصر.
جاهزية اللجنة الانتخابية واستعداداتها اللوجستية والفنية
تفاصيل التنظيم والكفاءة التي أُتيحت من اللجنة الانتخابية، برئاسة السفير عمر عامر سفير مصر لدى اليونان، لفتت الأنظار نحو القدرة على توفير بيئة مريحة للناخبين، حيث أكد بركات أن اللجنة أتمّت كامل تجهيزاتها الفنية واللوجستية لتيسير عملية التصويت. كما أن الناخبين يمكنهم الإدلاء بأصواتهم باستخدام بطاقة الرقم القومي، حيث يحصلون على ورقة الاقتراع التي تحتوي على أسماء المرشحين ليضعوا اختياراتهم داخل الصندوق الشفاف المخصص لذلك.
مواعيد التصويت ودعم العملية الديمقراطية
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة الانتخابية ستظل مفتوحة حتى الساعة السابعة مساءً بتوقيت أثينا، لضمان مشاركة المصريين دون أن تصطدم العملية بمتغيرات الوقت والوظائف اليومية، هذا الجهد يعكس حرص الدولة المصرية على تشجيع أبنائها بالخارج على القيام بواجباتهم الوطنية بغض النظر عن مشاغلهم اليومية أو مواقعهم حول العالم، مما يعزز مشهد الديمقراطية والمشاركة الشعبية في صنع القرار السياسي.
يبقى الأمل معقودًا على أن تُثمر هذه المشاركة عن نتائج تعكس الرغبات الحقيقية للمصريين المقيمين بالخارج وتُظهر قوة الروابط الوطنية التي تجمعهم بوطنهم الأم.














