شدد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس الشيوخ، على خطورة قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن البدء في السيطرة التدريجية على قطاع غزة، واصفًا هذا الإجراء بأنه تصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي بشكل مباشر ويناقض كافة القوانين والأعراف الدولية.
وأكد أن القرار يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنه ليس مجرد تصعيد عسكري عابر، بل خطة مدروسة تهدف إلى تدمير مقومات الحياة في القطاع، تهجير سكانه، وتصفية القضية الفلسطينية بالكامل.
وأوضح اللمعي أن تنفيذ هذه الخطة سيخلف تداعيات كارثية تتجاوز الشعب الفلسطيني وتمتد إلى المنطقة بأسرها.
واعتبر أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية الشاملة على غزة، وتجريد القطاع من السلاح، وإقامة إدارة مدنية بديلة، ما هي إلا خطوات تسعى لتكريس الاحتلال وتعطيل أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ونبه إلى أن هذا النهج قد يجر المنطقة إلى دوامة طويلة الأمد من العنف والفوضى التي يصعب التنبؤ بمآلاتها.
وأشار أيضًا إلى موقف مصر الثابت تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، مبرزًا إدانة وزارة الخارجية المصرية لهذه الخطة.
وأكد رفض مصر لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو طمس قضيتهم، مع التأكيد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وندد بسلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن أهدافه السياسية تنطوي على غايات انتقامية تُنفذ على حساب دماء الأبرياء، في ظل دعم غير محدود من أطراف دولية مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف بانحيازه الكامل لإسرائيل وتجاهله الحقوق الفلسطينية المشروعة.
ودعا النائب عادل اللمعي المجتمع الدولي للتحرك بسرعة وبفعالية لوقف هذا المخطط الخطير، مطالبًا بالضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء عدوانها والامتثال لقرارات الشرعية الدولية. وحذر من أن الصمت تجاه هذه الجرائم يُعد تواطؤًا لا يغتفر، مؤكداً أن التاريخ لن يرحم أولئك الذين يتخاذلون أمام هذه الانتهاكات.














