من يقرأ الصحف الغربية يظن أن مصر غابة مظلمة، وأن شعبها مختطف، بينما الحقيقة أن هؤلاء «الفرسان المزيفين» لا يرون إلا ما يخدم أجنداتهم.
الإعلام الغربي لم يعد مجرد ناقل للخبر، بل تحول إلى أداة ابتزاز سياسي تستخدمها قوى كبرى كلما أرادت الضغط على القاهرة.
حملات مدفوعة الثمن
التقارير التي تخرج من عواصم الغرب ليست بريئة، هي مقالات مأجورة تُصاغ في مكاتب مصالح الاستخبارات، هدفها ضرب الروح الوطنية المصرية، والتشكيك في مؤسسات الدولة، وزرع بذور الفوضى.
نفس النغمة المكررة: «حقوق إنسان»، «سجناء رأي»، «غياب حرية»، لكنهم لا ينطقون بكلمة عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ولا عن القنابل التي تمزق أطفال غزة صباحًا ومساءً.
ازدواجية فاضحة
أين كانت هذه المنابر حين استباحت أمريكا العراق، وحين دمرت أفغانستان، وحين أحرقت إسرائيل القطاع؟ صمت القبور هناك، وضجيج مفتعل هنا.
إن ازدواجية المعايير أصبحت فضيحة مكشوفة، ولم يعد يصدقهم سوى من باع عقله.
السيسي يرسم الطريق
الرئيس عبد الفتاح السيسي كان واضحًا، الإعلام المصري يجب أن يكون حائط الصد الأول، يواجه التضليل، يكشف الأكاذيب، ويعكس صورة وطن ينهض رغم المؤامرات.
لا مكان للإعلام الضعيف أو المرتعش، فالمعركة لم تعد عسكرية فقط، بل معركة وعي وهوية.
مصر لا تُبتز
ليعلموا أن مصر ليست ساحة مفتوحة للتلاعب، ولا ورقة رخيصة على مائدة السياسة الدولية.
هذه الحملات لن تنال من عزيمتها، ولن تُضعف موقفها، مصر قادرة على فضح الزيف، وفرض روايتها، وصناعة إعلام قادر على أن يقلب الطاولة على صانعي الأكاذيب.












