أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها البالغ للهجوم المأساوي الذي استهدف أحد المساجد في مدينة الفاشر السودانية، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وبهذا الصدد، أكدت مصر حرصها الدائم على رفض كافة أشكال العنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء، خاصة عندما يتعلق الأمر بدور العبادة التي تمثل قيم السلام والروحانية.
انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني
هذا الهجوم يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللأعراف التي تُعلي من قدسية أماكن العبادة وتحمي حقوق المدنيين في النزاعات المسلحة.
وترى مصر أن مثل هذه الاعتداءات تقوض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار وتزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في الدول المتضررة.
رسالة تضامن وعزاء للشعب السوداني
وفي إطار موقفها الثابت تجاه الشعب السوداني الشقيق، قدمت جمهورية مصر العربية أحر تعازيها ومواساتها إلى أسر الضحايا الذين فقدوا أحباءهم في هذا الهجوم الوحشي، وإلى الحكومة السودانية والشعب السوداني بأسره.
كما عبّرت عن أملها بأن يمنّ الله بالشفاء العاجل على المصابين، داعية إلى تضافر الجهود الإنسانية لتخفيف معاناتهم.
تطلع نحو إنهاء الصراع في السودان
أعربت مصر عن تطلعها إلى تحقيق نهاية سلمية للصراع الدائر في السودان، مُشَددة على أهمية العمل الجاد لحماية أرواح المدنيين والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني الذي يعاني جرّاء النزاعات المستمرة.
وتؤكد القاهرة دائماً أنها تقف مع السودان كدولة شقيقة، تتشارك معها روابط التاريخ والجغرافيا، وتسعى لدعم الجهود الرامية لإعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه الرسالة كامتداد للموقف المصري المبدئي الداعي إلى تعزيز الحوار والسلام وحماية حقوق الإنسان ومواجهة أي ممارسات تهدد أمن الشعوب واستقرار الدول.












