هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، الدكتور خالد العناني بمناسبة فوزه الكبير في انتخابات المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، حيث تمكن الدكتور العناني من حصد 55 صوتًا من أصل 57، وهو إنجاز تاريخي يعزز مكانة مصر على الساحة الدولية ويُبرز مدى ثقة المجتمع العالمي في القيادة والكفاءات المصرية.
وأضاف الرئيس السيسي، في تغريدة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تم انتخابه مديرًا عامًا لليونسكو، ليصبح ذلك علامة مميزة تُضاف إلى سجل مصر الدبلوماسي والثقافي وأيضًا إلى إرث الشعوب العربية والأفريقية.
فوز يعكس عمق الحضارة المصرية
وقال الرئيس السيسي، إن الانتصار الاستثنائي للدكتور خالد العناني يُجسد دور مصر الريادي ومكانتها الحضارية العريقة، فهو شهادة واضحة على قدرة المصريين على تولي المناصب القيادية في المحافل العالمية بفضل ما يتحلون به من علوم وخبرات والتزام راسخ بخدمة البشرية.
وتابع هذا الإنجاز لم يظهر فقط كنجاح فردي، بل يُعبر عن ثقة العالم أجمع في الكفاءات المصرية التي تمثل تطلعها نحو تعزيز السلام والدبلوماسية الثقافية.
أتقدم بخالص التهنئة للدكتور خالد العناني بمناسبة فوزه الكاسح في انتخابات المجلس التنفيذي لليونسكو وحصوله على ٥٥ من اصل ٥٧ صوتا، وانتخابه مديرًا عامًا للمنظمة، في إنجاز تاريخي يُضاف إلى سجل مصر الدبلوماسي والثقافي والى إنجازات الشعوب العربية والأفريقية.
إن هذا الفوز المستحق يُجسد…
— Abdelfattah Elsisi (@AlsisiOfficial) October 6, 2025
المهام النبيلة وتطلعات المستقبل
وأردف الرئيس السيسي قائلا: مع هذا النجاح المتميز، يبقى التحدي الأكبر أمام الدكتور خالد العناني هو مواصلة أداء رسالته النبيلة، فمسؤوليات منصبه كمدير عام لليونسكو تتطلب تعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة والعمل بشكل دؤوب لحماية التراث الإنساني الذي يجسد تاريخ حضارات العالم المتنوعة، القيادة المصرية في هذه المهمة العالمية تأتي متناسقة مع مسؤولية الحفاظ على هويتنا الحضارية ومساهمتنا في تمكين الشعوب الأخرى على مستويات عدة.
أمل وتفاؤل في المرحلة المقبلة
وقال الرئيس لن يقتصر تأثير الدكتور العناني على دوره الإداري فحسب، بل نتطلع إلى بصمات ملموسة يُضيفها من واقع خبراته الغنية، بما يجعل منظمة اليونسكو أكثر قدرة على التفاعل مع قضايا التراث الإنساني والتحديات الثقافية المعاصرة، إن ثقته بنفسه ودعمه الكامل من القيادة المصرية يشكلان دافعًا لتحقق المنظمة تقدمًا مشهودًا عالميًا، ويجعل مصر حاضرة بقوة في المشهد الدبلوماسي والثقافي.
وختم الرئيس السيسي تغريدته قائلا: كل الأمنيات بالتوفيق لهذا القائد المصري المميز، والذي يقف اليوم على مشارف حقبة جديدة من المسؤولية الدولية في خدمة الإنسانية وحضاراتها المتعددة.










