الفنانة مي عز الدين، وبعد سنوات من حياة العزوبية، قرّرت الزواج والاستقرار، هذا الخبر أسعدنا كثيراً، لأن مي تستحق كل الخير، لقد عانت سنوات وكانت بعيدة عن الأضواء، والآن نتمنى لها حياة جميلة مليئة بالسعادة والاستقرار.
وكما هو معتاد عند مي، فهي تميل إلى الهدوء، لذا احتفلت بزواجها في حفل بسيط بعيد عن الصخب والزحمة، مقتصرة على عدد من المقربين، وهو أسلوب يشبه الحفلات الغربية التي يسودها الهدوء.
وبالنسبة للجدل الذي طالها، أود أن أقول دعوا الناس بسلام، ما الذي يدعونا لنفهم حياتها الخاصة؟ ما الذي نعلمه مما كانت تعيشه وراء الكواليس؟
قد يقول البعض: «هي فنانة ناجحة، فلماذا ترتبط بشخص خارج الوسط؟» والإجابة هي: لأنها تريد أن ترتاح من الأضواء، من عدسات الكاميرا، من النميمة، تريد حياة أكثر استقراراً.

فالمرأة الناجحة، عندما تقرر أن تتزوج، لا تبحث عن مصالح بل تبحث عن الاستقرار، عن السند، عن الأمان، عن الرجل الذي يكون أباها وزوجها وأخيها وصديقها.
لهذا السبب قرّرت الزواج: لأن الزواج هو استقرار، والاستقرار لا يتحقق إلا عندما تشعر أن الشريك حقيقي، يمكنك الاعتماد عليه ليشاركك دربك وحياتك.
سنوات طويلة أخفت مي عز الدين حياتها خلف الكواليس، والآن عندما قرّرت أن تعلن زواجها للعلن — شاركوها فرحتها، ولا تفسدوا عليها سعادتها.
وفي النهاية، نقول لها: ألف مبروك، ووفقكِ الله لحياة أكثر سعادة واستقراراً.
للمزيد من مقالات الكاتبة اضغط هنا














