أعرب سامح شكري، عضو مجلس النواب، عن عميق اعتزازه بالثقة التي منحه إياها رئيس الجمهورية بتعيينه ضمن قائمة النواب المعينين البالغ عددهم 28 نائبًا.
وصف شكري هذه الثقة بأنها مسؤولية كبيرة يسعى جاهدًا ليكون أهلًا لها، مُشيرًا إلى أنها تجسد تقديرًا للشخصية الوطنية ودورها في خدمة المجتمع.
خدمة الوطن والشعب المصري
في لقاء خاص مع شيرين مجدي، مراسلة قناة «إكسترا نيوز»، تناول شكري رؤيته تجاه المهمة البرلمانية الجديدة، مؤكدًا أن تعيينه يمثل فرصة لاستكمال مسيرته في خدمة الوطن والشعب.
عبّر عن أمله بالتوفيق خلال الفصل التشريعي الثالث، مشددًا على أنه يتطلع لإحداث أثر ملموس عبر المهام الموكلة إليه.
الأولويات البرلمانية
تحدث شكري عن ملامح العمل البرلماني المنتظر خلال السنوات الخمس القادمة، حيث أكد أن تركيز المجلس ينصب، بشكل كبير، على الملفات التي ترتبط مباشرة بحياة المواطن المصري.
أشار إلى دور البرلمان في المساهمة بتحقيق الازدهار الوطني من خلال دراسة القوانين والمناقشات التي تهدف لتحسين جودة الحياة للمواطنين.
التنمية الاقتصادية في صدارة الاهتمامات
أكد شكري أن القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية تحتل أهمية بالغة لكل من السلطتين التشريعية والتنفيذية، أشار إلى أن النواب يعملون على صياغة سياسات تشريعية تدعم تحسين الوضع الاقتصادي وتنعكس إيجابًا على حياة المواطنين، هذا التعاون بين السلطتين يمثّل نموذجًا لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
التعاون الدولي والبرلماني
أوضح شكري أن مجلس النواب يلعب دورًا بارزًا في تعزيز العلاقات الثنائية مع برلمانات الدول الأخرى، معتبرًا أن تبادل الخبرات والتعاون الثنائي يسهم في بناء جسور متينة مع الشركاء الدوليين.
كما شدد على أهمية المساهمة في المؤسسات البرلمانية متعددة الأطراف مثل الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي لدعم العمل المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم العلاقات الثنائية ومستقبل العمل المشترك
ختم النائب حديثه بالإشارة إلى أن العلاقات البرلمانية العابرة للحدود تسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات الوطنية والدبلوماسية المصرية، أكد أن المشاركة الفاعلة لهذه المؤسسات تمثل أداة قيمة لتحسين السياسات المشتركة وخدمة المصالح المتبادلة بين الدول.














