شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في حفل الإفطار السنوي الذي عقدته جمعية «خير وبركة والمرأة الجديدة».
وجاء الحفل بحضور الأستاذة نيفين الإبراشي، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة، بالإضافة إلى الفتيات المنتسبات للجمعية. كان الحفل فرصة لتعزيز الروابط والتأكيد على الجهود المبذولة في دعم الفتيات والمجتمع.
الجمعية محور اللقاء: أنشطة ومبادرات متنوعة
اطّلعت الوزيرة على البرامج التي تنفذها الجمعية، والتي تتراوح بين رعاية الطفولة المبكرة والتعليم والصحة، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية، وتمكين المرأة اقتصادياً، وتحقيق التنمية المتكاملة.
هذه البرامج تمثل استجابة شاملة لاحتياجات المجتمع وتظهر التزام الجمعية بتقديم دعم فعّال ومستدام.
عرض «حكاية أثر» وصوت مواهب الأسمرات
ضمن فعاليات الحفل، تابعت الدكتورة مايا مرسي عرضًا شيقًا بعنوان «حكاية أثر»، قدّمه فريق من متطوعي الجمعية القادمين من منطقة الأسمرات.
كما شمل الحفل استعراض أفلام توثق مشاريع الجمعية، تلاه عرض متميز من كورال مركز الطفل تحت عنوان «صوت الأسمرات»، حيث عبّر المشاركون عن إبداعاتهم الفنية وأصواتهم المبهرة.
إنجازات الجمعية: قصص نجاح ومعرض مبتكر
توجهت الوزيرة أيضًا إلى تفقد معرض مشروعات الجمعية الذي يعكس جهود الأعضاء والمتطوعين في تحقيق رؤية الجمعية، واطّلعت على قصص نجاح لفتيات تمكنّ من التغلب على تحدياتهن، ليصبحن مصادر للإلهام والتفوق في مجالات مختلفة.
كلمات تقدير وإشادة
عبّرت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها الكبيرة بالتواجد بين فتيات وأعضاء الجمعية، مثنية على إرادتهن القوية وسعيهن المستمر نحو النجاح والتميز.
كما أشادت بالدور البارز الذي لعبته الجمعية بفضل قيادتها وسيداتها المخلصات، واللواتي التزمن بالعمل الاجتماعي لدعم الفئات المستحقة وتعزيز حقوقهن.
ختام اللقاء: إشادة وشكر لفريق العمل
اختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي زيارتها للجمعية بتوجيه الشكر الجزيل لرئيسة مجلس الإدارة، وأعضاء وفرق المتطوعين على جهودهم الحثيثة لخدمة المجتمع.
وأكدت أن مثل هذه الأنشطة تمثل نموذجًا يُحتذى به في العمل التنموي والاجتماعي الذي يهدف إلى بناء مجتمع أكثر احتواءً وعدالة.














