اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، لبحث مستجدات الاقتصاد المصري، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول عدة محاور، منها جهود خفض التضخم، زيادة التدفقات الدولارية، وتأمين الاحتياطي النقدي الأجنبي، إلى جانب تأثير الصراعات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الوطني.
وأوضح السفير محمد الشناوي أن الرئيس السيسي تابع أحدث تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادي، حيث تم خفض معدل التضخم من 38% إلى 11% قبل الأزمة الإقليمية الأخيرة، مع تحقيق رقم قياسي في الاحتياطي النقدي بلغ 53 مليار دولار في إبريل 2026، يغطي احتياجات الاستيراد لمدة تتجاوز ستة أشهر.
وناقش الاجتماع سياسة سعر الصرف المرن المتبعة من البنك المركزي المصري لمواجهة الصدمات الخارجية، وأثر الأوضاع الإقليمية على تدفق رؤوس الأموال. واستعرض المحافظ الاستعدادات لاستضافة مصر اجتماعات «أفريكسيم بنك» السنوية بمدينة العلمين، مؤكداً التزام الدولة بتعزيز التجارة والتكامل الاقتصادي الإفريقي.
وجه الرئيس السيسي في ختام الاجتماع، بتسريع خطوات الاستدامة المالية، وزيادة الانضباط المالي لتحسين هيكل المديونية، مع التركيز على نمو الاحتياطيات الدولية واحتواء التضخم بما يدعم التنمية البشرية والقطاعات الخدمية.













