التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لياو ليتشيانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية في القاهرة، لاستعراض الجهود المشتركة في تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين.
وركز اللقاء على تطوير البنية التكنولوجية للعملية التعليمية، ودعم مجالات التعليم الفني والتكنولوجي، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل وتحديات المستقبل.
حضر الاجتماع نخبة من المسؤولين من الجانبين، حيث شارك عن السفارة الصينية الشخصيات الدبلوماسية السادة جو يي جيه، لو تشون شنغ، دوان تشي جيه، وفينغ ياو، فيما مثل وزارة التعليم المصرية كل من الدكتور أحمد ضاهر والدكتور أيمن بهاء الدين والسفيرين ياسر عثمان وصلاح عبد الصادق.
أكد الوزير محمد عبد اللطيف على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين، مشيدًا بالشراكة الاستراتيجية التي تشهد تطورًا مستمرًا، خاصة مع الاحتفال بمرور سبعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضح أهمية التعاون في مجالات التعليم باعتباره محورًا أساسيًا لتحقيق التنمية المشتركة، مشيرًا إلى التنسيق الحالي مع شركة هواوي لتطوير البنية التكنولوجية في مجال التعليم.
وألقى الوزير الضوء على خطط الوزارة للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تربط التعليم بمتطلبات سوق العمل. وأشار إلى النجاحات التي حققتها مصر في شراكات مماثلة مع دول مثل إيطاليا وألمانيا واليابان، خصوصًا فيما يتعلق بمناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي.
من جانبه، عبّر السفير الصيني لياو ليتشيانغ عن تقدير بلاده للتطورات التي يشهدها قطاع التعليم في مصر، مؤكدًا حرص الصين على تعزيز التعاون مع مصر في هذا المجال الحيوي، باعتباره أساسًا لتوطيد العلاقات الثنائية وتعميق جذورها على المدى الطويل.
وأشاد بالروابط التاريخية والثقافية المتينة التي تجمع الشعبين المصري والصيني، مشددًا على أن التعليم هو أحد الركائز الأساسية لبناء تفاهم وشراكة مستدامة بين البلدين.
في ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لمزيد من التقدم في ملف التعليم وتعزيز الشراكة بما يعكس تطلعات الجانبين.














