خلال السنوات الماضية تعرضت مصر للعديد من الزلازل؛ ولكن لماذا نبهك تليفونك لزلزال فجر الاثنين 3 أغسطس؛ الواقع إن الإشارات اللاسلكية تنتقل أسرع من الموجات الزلزالية، لذلك وصلت الإنذارات قبل بدء الاهتزاز في المناطق البعيدة عن مركز الزلزال.
إلى جانب إن نظام الأندرويد يحتوي على نوعين من الإشعارات المصممة لتنبيه المستخدمين بشأن الزلازل، ويتم إرسال كلا النوعين من الإشعارات فقط في حالة الزلازل التي تبلغ قوتها 4.5 درجة أو أكثر.
هذه الفترة القصيرة قبل الزلزال كانت كافية للاحتماء تحت طاولة أو مكتب، لكنها كافية لإبطاء القطارات، ومنع الطائرات من الإقلاع والهبوط، وحماية السيارات من دخول الجسور والأنفاق.
الحمد لله أن قوة الزلزال هي التى تجعل الموبايل ينبهنا؛ وإلا تحولت حياتنا إلى سلسلة من الكوابيس لإن جميع الهواتف الذكية تحتوي على مقاييس دقيقة تستشعر الاهتزازات، مما يشير إلى احتمال وقوع زلزال، فإذا رصد الهاتف ما يعتقد أنه زلزال، فإنه يرسل إشارة إلى خادم رصد الزلازل لدينا، مع تحديد تقريبي لموقع الهزة.
يقوم الخادم بعد ذلك بدمج المعلومات من العديد من الهواتف لتحديد ما إذا كان الزلزال قد يقع بالفعل. صُمم هذا التطبيق لجذب انتباهك قبل أن تتعرض لهزات متوسطة إلى شديدة، حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية نفسك.
الرائع إن التكنولوجيا التي نحملها في جيوبنا تساعدعلى إنشاء أكبر نظام للكشف عن الزلازل في العالم.
ولحسن حظنا، إن سرعة الضوء أسرع بكثير. والبرمجيات تتسابق مع سرعة الضوء التي هي تقريبًا سرعة انتقال الإشارات من الهاتف مقابل سرعة الزلزال. هذا يعني إمكانية توفير تنبيهات الزلازل حتى في المناطق النائية والفقيرة من العالم.
يمكن للإنذارات المبكرة بالزلازل أن تنقذ الأرواح. ولكن سبع دول فقط ومنها مصر على مستوى العالم لديها أنظمة تديرها الحكومات قادرة على إصدار مثل هذه التنبيهات.
يقوم نظام التنبيه هذا باستخراج البيانات من مليارات الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد. وهو الهاتف الذكي الأكثر شيوعًا في العالم، والأكثر شيوعًا في الدول الأقل ثراءً.
المشكلة تكمن في الزلازل في عرض البحر، المسبب في حدوث تسونامي. لأن التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها لا يزال صعب المنال.














