استقبل مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في مقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، السفير إريك هوسم، سفير مملكة النرويج لدى مصر وليبيا، والوفد المرافق ويضم كيرستي ليندو، رئيس قسم التعاون التنموي والتجاري بالسفارة النرويجية بالقاهرة، و كمال إبراهيم، المستشار التجاري والاقتصادي بالسفارة، وعددًا من ممثلي الشركات النرويجية العاملة في مصر.
تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة بالمنطقة الاقتصادية.
أكد مصطفى شيخون أن الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس شهدت تقدمًا ملحوظًا عبر ثلاث مراحل خلال العقد الماضي. بدأت بتهيئة البنية التحتية ووضع الأطر التشريعية الضرورية، ثم التنفيذ الناجح لمشروعات نموذجية اكتسبت الهيئة من خلالها خبرات قيمة.
الآن، تصل الهيئة إلى مرحلة جني ثمار تلك الجهود وتوسيع دائرة الاستثمارات بفضل مزاياها التنافسية، وخاصة موقعها الاستراتيجي وتشغيلها لعدد من المناطق الصناعية والموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط.
وأشار شيخون إلى أن المنطقة استقطبت استثمارات متنوعة من أكثر من 30 دولة في مختلف القطاعات الصناعية واللوجستية، مع التأكيد على استمرار جهود الهيئة لتقديم الحوافز للمستثمرين الدوليين لتعزيز تنوع المستثمرين وتحقيق التكامل مع سلاسل الإمداد العالمية.
ومن جانبه، أعرب السفير إريك هوسم عن تقديره لما تشهده المنطقة من تطور كبير، وأشار إلى أن علاقات التعاون بين مصر والنرويج تمتد لأكثر من 90 عامًا. وأشاد بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وخاصة في مجالات الطاقة والخدمات البحرية. كما رحب برغبة الشركات النرويجية في زيادة استثماراتها بالمنطقة، مستفيدة من الحوافز والفرص الاستثمارية المتوفرة.
بعد اللقاء، قام الوفد النرويجي بجولة داخل منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، تضمنت زيارة مصنع إيليت سولار المتخصص في تصنيع الألواح الشمسية، وتفقدوا ميناء السخنة لاستكشاف التوسعات الجارية في بنيته التحتية.
أكدت هذه الزيارة على الأهمية الكبيرة للتعاون الاقتصادي بين البلدين وعلى طموح الجانبين لتعزيز هذا التعاون خلال الفترات القادمة.













