صرح الدكتور شريف باشا سيف، رئيس لجنة الصحة بـ مجلس النواب ورئيس المؤتمر الدولي الـ11 لتأخر الإنجاب وأطفال الأنابيب، بأن استضافة مدينة الإسكندرية للمؤتمر بعد غياب دام 20 عامًا تمثل نجاحًا كبيرًا.
جاء ذلك بعد جهود مضنية لإقناع الجهة المنظمة باختيار مصر كموقع للفعالية. يُعتبر هذا المؤتمر من المناسبات الدولية المرموقة في مجاله، حيث يرحب بخبراء من شتى أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا ودول حوض البحر المتوسط.
تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للمؤتمرات العلمية
أوضح شريف باشا سيف خلال مقابلة تلفزيونية على قناة اكسترا نيوز، أن مصر تمتلك كافة المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا لجذب المؤتمرات العلمية. يعتمد ذلك على المناخ الفريد والموقع الجغرافي الاستراتيجي، بالإضافة إلى البنية الأساسية القوية والدعم الحكومي.
حضور شخصيات هامة مثل وزير الصحة والسكان ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظ الإسكندرية ورئيس جامعة الإسكندرية في افتتاح المؤتمر يعكس مدى الدعم الرسمي لتعزيز هذا النوع من السياحة.
التطورات في مجال تأخر الإنجاب وتقنيات أطفال الأنابيب
سلط رئيس لجنة الصحة الضوء على المواضيع المبتكرة التي يناقشها المؤتمر مثل التقنيات الحديثة في معالجة تأخر الإنجاب والحقن المجهري وأطفال الأنابيب. يتم التطرق للتكنولوجيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة واستخدام الحضانات الذكية لتحسين جودة الأجنة. تلك التطورات تفتح آفاقًا جديدة للمرضى وتساهم في نقل أحدث التقنيات العالمية إلى مصر، ما يعزز دورها في مجال السياحة العلاجية.
الاستثمار في الموارد البشرية الطبية
شدد شريف باشا سيف على أن تحسين النظام الصحي لا يتعلق فقط بالبنية التحتية والأجهزة الطبية، بل يشمل أيضًا الاستثمار في تطوير الموارد البشرية وتدريب الأطباء ومقدمي الخدمة الصحية.
وأكد على الحاجة إلى نظام موحد لتدريب الكوادر الطبية بالتنسيق بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والهيئات ذات الصلة. كما أشار إلى ضرورة استكمال تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل وتطوير التشريعات التي قد تعيق تنفيذ هذا النظام لضمان تقديم خدمة صحية أفضل للمواطنين.











