المجالس – وكالات:
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي: إن التصدي للفكر المتطرف على المستويات الديني والأيديولوجي والثقافي يتمثل في تطوير التعليم وتعزيز دور مؤسساتنا الدينية العريقة، وعلى رأسها الأزهر الشريف؛ لدحر الأفكار المتطرفة التي تبثها المنظمات الإرهابية، بحيث يتم من خلال منظومة فكرية متكاملة نشر وإعلاء قيم الدين السمحة وتعزيز مبادئ المواطنة والتسامح والتعايش المشترك، حتى تصبح أفعالًا وممارساتٍ مجتمعية راسخة لا تترك مجالًا من جديد لقوى الظلام أن تنمو وتنتشر.
وأضاف “السيسي”، في كلمته بالقمة العربية، اليوم الأربعاء، أنه لمن دواعي الأسف أن نرى بعض القوى تستغل الظروف غير المسبوقة التي تمر بها منطقتنا لتعزيز نفوذها وفرض سيطرتها تحت مسميات مختلفة للتدخل في شئون الدول العربية من خلال التدخلات السياسية أو العسكرية والأمنية، لا يعنيها في سبل تحقيق ذلك أن تتفكك هذه الدول أو أن تتهدد أراضيها وسلامة شعوبها.
وأوضح أنه يجب على العرب اتخاذ موقف حاسم إزاء هذه التدخلات موجهين رسالة قاطعة لعدم السماح لأي قوى كانت بالتدخل في شئوننا وأن كل المحاولات التي تسعى للهيمنة المذهبية أو العقائدية أو فرض مناطق نفوذ داخل أراضي الدول العربية ستواجه بموقف عربي موحد وصارم عازم على حماية مؤسسات الدولة الوطنية، وقادر على سيادة مقدرات الشعوب العربية والوفاء بحقوقها في العيش الكريم والتنمية.