صرح « محمد مختار جمعة» وزير الأوقاف، اليوم الجمعة، بأن منتدى شباب العالم رسالة سلام من مصر للعالم ونقلة نوعية غير تقليدية في الحوار الحضاري بين الثقافات المختلفة.
وأضاف «جمعة» أن إقامة منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ واصفًا إياها بمدينة السلام، حيث ملتقى الحضارات والأديان السماوية في مصر السلام بحضارتها المتسامحة الراسخة الضاربة في أعماق التاريخ لأكثر من سبعة آلاف عام إنما هو رسالة لعودتها لحمل لواء السلام مرة أخرى في ظل قيادة حكيمة رشيدة تؤمن بالعيش الإنساني المشترك ، والحوار الحضاري ، وحق الإنسان في الحياة الكريمة دون تمييز على أساس الدين أو اللون أو العرق أو الجنس ، مع مواجهة شاملة للإرهاب الغاشم الذي يهدد الإنسانية جمعاء.
وأشار إلى أن الحوار بين شباب العالم من خلال المنتدى يضفي علي فعالياته حيوية وديناميكية وأملا أكبر للمستقبل .لافتا إلى أهمية الاعتماد على الحوار بديلاً للصدام ، وعلى التواصل بديلاً للتقاطع ، وعلى الوفاق بديلاً للشقاق.
وأكد اهتمام الدين الاسلامى بقيم التسامح والسلام ، حيث رسخ ديننا الحنيف أسس العيش المشترك، ضاربا المثل بوثيقة المدينة التي تعد أهم وثيقة في تاريخ البشرية في تأصيل فقه التعايش السلمي بين البشر على أرضية وطنية وإنسانية خالصة.
وقال جمعة إن الدين الاسلامى قائم على الإيمان بالتنوع وحرية المعتقد كما تدعو الاديان السماوية الى الحوار والتسامح ونبذ العنف والصدام.
ومن الجدير بالذكر، أن منتدى شباب العالم المقرر عقده بشرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الفترة من 4 الى 10 نوفمبر بمشاركة أكثر من 3 الاف شاب ومسئولين من مختلف دول العالم رسالة سلام من مصر للعالم ونقلة نوعية غير تقليدية في الحوار الحضاري بين الثقافات المختلفة .