توقع الحكومة المصرية ونظيرتها الروسية، اليوم الاثنين، اتفاقية إنشاء منطقة صناعية روسية في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس «شرق بورسعيد» بتكلفة تبلغ 190 مليون دولار، على هامش القمة المصرية الروسية.
وتشهد القمة المصرية الروسية مباحثات حول عمل روسيا بالمنطقة الاقتصادية بقناة السويس من خلال لجنة مشتركة بين الجانبين لوضع آليات تنفيذ المنطقة الصناعية التي تقام على مساحة خمسة ملايين متر مربع باستثمارات سبعة مليارات دولار على مدى عشر سنوات اعتبارًا من أول عام 2018.
وأوضحت مصادر، أن المنطقة الصناعية الروسية في شرق بورسعيد تحظى باهتمام مكثف ومتابعة مستمرة من جانب الرئيسين عبد الفتاح السيسي والروسى فلاديمير بوتين، فضلا عن وجود إرادة قوية وتوافق في الرؤى بين الحكومتين المصرية والروسية لإنشاء هذه المنطقة، والتي ستكون بمثابة نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من مراحل التعاون الاقتصادي بين البلدين القائم على تحقيق المصلحة المشتركة للاقتصادين المصري والروسي على حد سواء.
ومن المقرر أن تشهد القمة المصرية الروسية جلسة دفع أطر التعاون الثنائي، خاصة على الأصعدة السياسية والتجارية والاقتصادية، وفي مجال الطاقة والتشاور حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.













