تعدت إحدى مذيعات الفضائية المصرية بالسب على فرد أمن من طاقم الحراسة التابع لقطاع الأمن المركزي المكلف بحماية مبنى ماسبيرو من الخارج.
وجاء ذلك خلال وصول المذيعة بسيارتها بصحبتها السائق الخاص بها، حيث وجهه فرد الشرطة إلى منع وجوده واقفا بتلك المنطقة أمام المبنى لفترة طويلة ما دعا المذيعة للدخول في الحديث، وتوجيه اللوم والشتائم للعسكري.
من جانبه وفور علمه بالواقعة تحرك قائد الأمن المركزي أمام ماسبيرو من مكتبه إلى مكان الواقعة، وتحفظ على رخص السائق والسيارة لا سيما أن المذيعة غادرت إلى داخل عملها في التليفزيون.