وصف حزب المؤتمر كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمام الدورة الماسية للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتاريخية، وأنها تضمن إنهاء جميع الأزمات والمشكلات الدولية والإقليمية شريطة أن يعمل المجتمع الدولي وفى القلب منه منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تنفيذ دعوة الرئيس السيسي الواضحة والحاسمة تجاه جميع القضايا الإقليمية والعربية والدولية.
وقال الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر في بيان له اليوم الأربعاء، أنه يجب على العالم كله بمختلف دوله ومنظماته تبني دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضع آلية لإلزام الدول بتنفيذ كل قرارات مجلس الأمن الملزمة في مجال مكافحة الإرهاب وتأكيد الرئيس السيسي أنه لم يعد من المقبول أن تظل قرارات مجلس الأمن الملزمة في مجال مكافحة الإرهاب والتي توفر الإطار القانوني اللازم للتصدي لهذا الوباء الفتاك دون تنفيذ فعال والتزام كامل من جانب بعض الدول التي تظن أنها لن تقع تحت طائلة المحاسبة لأسباب سياسية.
وأشار «صميدة» إلى أن الرئيس السيسي كان في قمة الصراحة والوضوح كعادته دائما عندما أعرب عن أسفه لاستمرار المجتمع الدولي في غض الطرف عن دعم حفنة من الدول للإرهابيين سواء بالمال والسلاح أو بتوفير الملاذ الآمن والمنابر الإعلامية والسياسية، بل وتسهيل انتقال المقاتلين الإرهابيين إلى مناطق الصراعات خاصة إلى ليبيا وسوريا من قبلها.
أخبار ذات صلة:

وطالب الربان عمر المختار صميدة، من المجتمع الدولي أن يقوم بمسئولياته تجاه ظاهرة الإرهاب الأسود التي باتت تمثل خطرا داهما على الأمن والسلم الدوليين مشيدا بما جاء في رؤية الرئيس عن الأزمة في ليبيا وتأكيده بأن تداعيات الأزمة لا تقتصر على الداخل الليبي لكنها تؤثر على أمن دول الجوار والاستقرار الدولي وأن مصر عازمة على دعم الأشقاء الليبيين لتخليص بلدهم من التنظيمات الإرهابية والمليشيات ووقف التدخل السافر من بعض الأطراف الإقليمية التي عمدت إلى جلب المقاتلين الأجانب إلى ليبيا تحقيقا لأطماع معروفة وأوهام استعمارية ولى عهدها يكفل حل هذه الأزمة سلميا.
وثمن رئيس حزب المؤتمر، تأكيد الرئيس السيسي على ما سبق وأعلنته مصر بأن مواصلة القتال وتجاوز الخط الأحمر ممثلا في خط «سرت – الجفرة» ستتصدى مصر له دفاعا عن أمنها القومي وسلامة شـعبها، مطالبا المجتمع الدولي الأخذ برؤية الرئيس السيسي تجاه القضية الفلسطينية وتأكيده على دور المجتمع الدولي نحو تفعيل التزامه بتحقيق السلام الذي طال انتظاره والتصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التي تبنتها القرارات الدولية وقامت عليها عملية السلام والتي بادرت إليها مصر سعيا إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.
وأشاد «صميدة» بحديث الرئيس السيسي عن موضوع سد النهضة وقوله بالنص: «أود أن أنقل إليكم تصاعد قلق الأمة المصرية البالغ حيال هذا المشروع الذى تشيده دولة جارة وصديقة على نهر وهب الحياة لملايين البشر، عبر آلاف السنين» وتأكيده أن نهر النيل ليس حكرا لطرف ومياهه بالنسبة لمصر ضرورة للبقاء دون انتقاص من حقوق الأشقاء.
وأكد رئيس حزب المؤتمر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر بكل الصدق والأمانة عن رؤية المصريين بجميع اتجاهاتهم وانتماءاتهم السياسية والشعبية والحزبية حول مختلف القضايا الإقليمية والعالمية، مشيرا إلى ضرورة تبني العالم بجميع دوله ومنظماته لرؤية الرئيس السيسي لتجنيب العالم مخاطر الإرهاب وحل المشكلات والأزمات الإقليمية والدولية.
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية