فقد محمد نصر مذيع جماعة الشر والهارب في تركيا مع زمرة من الخونة والعملاء، رجولته ولم يعد يملك إلا العار، عندما تحدث عن سيدة من مصر نكن لها كل التقدير والإحترام وأقحمها بلا منطق ولا مبرر في هجومة على مصر .
نسى المذيع الفاشل كل التقاليد والأعراف الإعلامية وأطلق سهامة المسمومة في كل اتجاه! بعد أن شعر بضألته وضعف حجته وهو يهاجم مصر والمصريين كل يوم، وأن مهمته قد فشلت بجدارة ، ورضى على نفسه أن يتحدث كالولايا وستات المصاطب، وتصور أنه بذلك قد ينجح فى زيادة رصيده فى بنوك تركيا وقطر!
عندما سمعت ما قاله عن التجميل والأناقة عن سيدة مصرية وقورة ليس لها علينا إلا التقدير والإحترام ، شعرت بالإشمئزاز، ولكن ما أثلج صدري هو رد المواطنين المخلصين المحترمين على سخافاته.
لقد جعلوه – عبرة – وإنهالوا عليه بما يستحقه، قالوا له في تعليقات متعاقبة وقوية بأنه غير محترم وفقد رجولته كما فقد وطنيته.
وقالوا له – الله يرحم أيام ماكنت بتتسول أي لقطة في فيلم – علشان ترزق
وأنك عره وحشاش، وتخرج على الهواء بعد جلسة ميكياج ورغم ذلك تظهر لنا دمامتك وقبحك في كل تفاصيل وجهك القميئ، رجال مصر يختلفون بفروسية وينتقدون بحرفية ولا يغمزون ويلمزون، ولكنك أثبت أن من باع وطنه باع شرفه ورجولته وفقد عرضه في سهرات العهر والسكر والعربدة.
لقد أثبت لنا بحديثك الساقط أنك أتفه مما كنا نتصور وأنك بعت شرفك في سوق النخاسة، وأن شعب مصر العظيم الذي رد عليك وأفحمك، ينتظر يوم تعود فيه مكبلا لنثأر منك جميعا على كل ما اقترفته من شر وغباء وسخف في حق مصر وشعبها.
ننتظر يوم نراك فيه وكل عملاء الخارج وأنتم في قفص الإتهام، ننتظر قدومكم المخزي ورؤوسكم على الأرض وعيونكم مكسورة، في انتظار حكم الإعدام والشنق وهو مصير كل ساقط وخائن وعميل، ويا مسهل
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













