ليست مهنة الأب هي السبب في بلطجة أولاده! بالعكس فحتى ابن القاضي الذي تطاول على أمين المرور كان وقحًا فقط ومستقوي على الشرطي الشقيان!
هناك أطفال – ولاد ناس عاديين وغلابه – يتاجرون في الممنوعات ويشربون المخدرات ويحملون مطاوي وسيوف، ومنهم مثلا أطفال التكاتك.
وبعضهم يعتدي على مدرسيهم في المدارس!! عادى جدًا، ولو تجرأت وكلمت واحد منهم «يقولك.. والنعمة أشقك نصفين !!»
الفكرة في المناخ العام والتربية في البيت والمدرسة، وطالما الواقع والقدوة والبطل «جنس وحشيش وسيوف في الأفلام عنف وبلطجة».
وطالما ظل اهتمام الإعلام بالراقصات وتقديم النماذج السيئة كنجوم، سيبقى الوضع أسوأ من كده!
المدارس لا تربى والبيوت لا تربى ولا حتى تعلم الأخلاق والقيم، والنت والفيس بوك والأفلام الهابطة، هي التي تعلم، وربنا يستر علينا من أطفال الغابة، وقلة الأدب!!؟
كل ما سبق هو الذي جعل معظم أطفالنا بهذا السخف وقلة الأدب والجبروت؟؟ من الذي أضاع الهيبة والاحترام؟؟ من الجاني ومن المجني عليه؟؟
ضحايا قلة التربية!! وجمل من نوعية « أوعى حد يقرب منك ولا يهمك حد!!؟؟» فساد أخلاق وزرع خبيث لا بد من خلعه!! من الذي فعل بنا كده؟؟
ربوا أنفسكم أولا!؟ وفى الواقعة الماثلة، طبعا سيتم تسليم الطفل لأسرته مع التعهد بحسن رعايته! أمال يعدموه يعنى؟؟
ما حدث يحدث من معظم الأطفال والشباب وحتى الكبار كل يوم، ولا إنتوا ناسيين – انت مش عارف بتكلم مين؟ –
ليبدأ كل واحد بنفسه ومن يعول، ربوا أنفسكم ومن تعولوا ..تأسوا بالرسول فعلا وليس قولًا، ويا مسهل
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













