قال الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب، إن الاعتداء على دور العبادة من أخطر أنواع الجرائم الإرهابية التي تتطلب القصاص العاجل ممن يرتكبون هذه الجرائم الخطيرة.
ووصف « رمزي» إدانة الأزهر الشريف وبأشد العبارات للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة الجثمانية بالقدس المحتلة. من قبل إرهابي صهيوني حاول إضرام النار بالكنيسة ما تسبب في إلحاق أضرار بها بالموقف الوطني المشرف من الأزهر الشريف الذي يأتي ضمن مواقفه الوطنية والتاريخية تجاه مثل هذه القضايا وغيرها.
وأعلن «رمزي» في بيان له اليوم الاثنين، حصل «المجالس» على نسخة منه. اتفاقه التام مع رؤية الأزهر الشريف في بيانه وتأكيده الواضح والصريح بأن هذا العمل البغيض ينطلق من فكر إرهابي متطرف يقوم على كراهية الآخر واستباحة مقدساته ودمه وعرضه. وهو فكر مريض يمثل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين ولا يقل خطورة عن تنظيم داعش وأخواته. ولا بد من مواجهته ومنع انتشاره، وهو ما يوجب على المجتمع الدولي الاضطلاع بمسئولياته والمحاربة الجادة الصادقة للإرهاب وإدانة الأعمال الإرهابية وتصنيفها بمعيار مستقيم لا يعوج لديانة الجاني ولا المجني عليه. معربا عن تضامنه مع الأزهر بأنه يأسف لمرور خبر مثل هذا مرور الكرام على المجتمع الدولي وإعلامه ووكالاته. مؤكدا أن السكوت عن إدانته تجسيد واقعي لسياسة الكيل بمكيالين. تلك السياسة الجائرة التي يولد من رحمها الإرهاب وينطلق في الأرض فسادًا وتدميرًا .
وطالب الدكتور إيهاب رمزي من المجتمع الدولي بصفة عامة ومن الأمم المتحدة ومجلس الأمن بصفة خاصة الإسراع في مواجهة مثل هذه الحوادث الإرهابية الخطيرة والمخالفة للشرعية والقوانين الدولية. مؤكداً أن الاعتداء على دور العبادة من أخطر أنواع الجرائم الإرهابية التي تتطلب القصاص العاجل ممن يرتكبون هذه الجرائم الخطيرة.
ووجه الدكتور إيهاب رمزي التحية والتقدير للأزهر الشريف لرفضه الاعتداء على الكنائس والمقدسات الدينية داخل مصر وخارجها. وهذا مبدأ واضح من الإسلام والأزهر الشريف. مؤكداً أن محاولات اليهود من مثل هذه الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والكنائس. هو تهويد القدس وإلغاء الهوية الإسلامية والمسيحية داخل مدينة القدس المحتلة.