أدان الدكتور أحمد جلال أبو الدهب عضو مجلس الشيوخ بشدة قرار البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر. مؤكداً أنه تضمن العديد من المغالطات المغايرة للواقع والداخل المصري وهو أمر غير مقبول وكل ما جاء فيه أمر مرفوض جملة وتفصيلاً لأنه يعبر عن أهداف مسيسة ونهج غير متوازن.
وقال «أبو الدهب» في بيان له اليوم السبت، حصل «المجالس» على نسخة منه. أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبجميع مؤسساتها وشعبها العظيم ترفض أي تدخل خارجي في شئونها الداخلية مؤكداً أن مصر أيضاً ترفض وبشكل قاطع التدخل في الشئون الداخلية لأي دولة في العالم.
وقال الدكتور أحمد جلال أبو الدهب إن هذه هي سياسة مصر التي أصبحت واضحة أمام العالم كله وكان يعلنها دائما الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام العالم في مختلف خطاباته أمام منظمة شعوب العالم من على منبر الأمم المتحدة.
وأضاف «أبو الدهب» أنه كان يجب على البرلمان الأوروبي أن ينأى بنفسه عن تسيس قضايا حقوق الإنسان لخدمة أغراض سياسية وأن ينظر بموضوعية لواقع الأمور في مصر والابتعاد عن ازدواجية المعايير وإلا يعتمد في إصدار مثل هذه القرار على أكاذيب وافتراءات باطلة ترددها الجماعات الإرهابية والتكفيرية. مؤكداً أن الجميع أصبح على وعى وإدراك كاملين أن مصر تطبق مبدأ الفصل بين السلطات وأن القضاء المصري قضاء مستقل بنص الدستور ولا سلطان عليه من السلطة التنفيذية.
وقال الدكتور أحمد جلال أبو الدهب إنه من العار أن يستقى ويعتمد البرلمان الأوروبي معلومات من جماعة الإخوان الإرهابية. مؤكداً أن كل ما جاء في بيان الاتحاد الأوروبي عن حالة حقوق الانسان في مصر هي أكاذيب واشاعات لا ترددها سوى جماعة الإخوان الإرهابية.