أعلن حزب المؤتمر رفضه التام لأي محاولات من البرلمان الأوروبي أو أي دولة أو منظمة على مستوى العالم كله. استغلال ملف حقوق الإنسان ضد الدولة المصرية وأن مصير هذه المحاولات سيكون الفشل.
وأكد أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي هي أول دولة على مستوى العالم لا تحترم فقط حقوق الانسان. ولكن تطبق حقوق الانسان بمفهومها الشامل.
وقال الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ في تصريحات له اليوم حصل موقع المجالس على نسخة منه. إننا ولأول مرة في تاريخ الدولة المصرية نرى اهالينا من البسطاء والفقراء يتمتعون بحقوقهم الاساسية في السكن والعيش الكريم والصحة والتعليم وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية عند اتخاذ قرارات الاصلاحات الاقتصادية للحفاظ على حقوق الانسان المصري.
وأعلن رفضه القاطع للهجوم والاكاذيب ضد الدولة المصرية والتي لايرددها سوى اعضاء تنظيمات الجماعات والتيارات والتنظيمات الارهابية والتكفيرية. وهو ما يقابل بالرفض من كل المصريين.
وقال الربان عمر المختار صميدة ان كل ما جاء في بيان البرلمان الأوروبي لا أساس له على ارض الواقع. خاصة ان جميع المحبوسين في السجون مثلوا أمام قاضيهم الطبيعي وفق اتهامات أو قضايا. وليس هناك معتقلين بدون قضايا واتهامات تتخذ الإجراءات التي ينظمها القانون والدستور، مؤكداً ان ذلك يتم في إطار من القانون والدستور ومن القضاء المصري الشامخ والنزيه والمستقل وان محاولات البرلمان الأوروبي مرفوضة خاصة أنها تعتمد على اكاذيب وافتراءات ترددها جماعة الاخوان الارهابية ضد الدولة المصرية.