قال الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، إن برلمان 2021 يتميز بالتنوع بين الأحزاب والقوي السياسية المشكلة له. حيث يعد النواب الحزبيين هم الأكثر تحت القبة. مما يشير إلي وجود رؤى مختلفة تعبر عن أيديولوجية كل حزب، لافتًا إلي أنه لأول مرة تمثيل 150 سيدة تحت قبة البرلمان منذ نشأة الحياة النيابية.
وأضاف «محسب»، في بيان له اليوم حصل موقع المجالس المصرية. أن عكف خلال الفترة الأخيرة على إعداد عدد من مشروعات القوانين التي تحتاج إلى إعادة النظر فيها. إلى جانب عدد من الأبحاث والدراسات حولها بهدف التقدم بها ومناقشتها مع بداية عمل الفصل التشريعي الثاني.
وأكد أن برلمان 2021 سيكون داعم لكل ما هو في صالح الوطن والمواطن. وسيواصل جهود 2015 الذي عمل في وضع سياسي واقتصادي متهالك، لافتًا إلى أن هناك متغيرات في الظروف السياسية الحالية مقارنة بالتحديات التي كانت تواجه الدولة المصرية في 2015. خلال انتخاب مجلس النواب المنتهي ولايته سواء كانت أمنية أو سياسية أو الاقتصادية، ووجود اضطرابات ومظاهرات وأعمال إرهابية. حيث كانت الدولة تبحث عن الاستقرار السياسي وعلى صعيد آخر تحركات من الجماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة استقرار الدولة وهدم مؤسساتها.
وأشار «نائب الوفد»، إلى أن المجلس الجديد لن يمر بكل التحديات التي واجهها المجلس المنقضي مدته. وسيعمل على استكمال مسيرة برلمان 2015. ويبدأ من حيث انتهت دورته البرلمانية، كما أن المجلس السابق استطاع أن ينجز كم غير مسبوق من التشريعات. سواء التي صدرت من جانب رئيس الجمهورية قبل تشكيله أو التي تم تقديمها خلال الدورة البرلمانية سواء من الحكومة أو تقدم بها الأعضاء.
وتابع، «الفترة المقبلة ستشهد تعاون سياسي ونيابي بين نواب الأحزاب المختلفة داخل المجلس. سواء في إصدار القوانين أو في اتخاذ موقف سياسي معين، خاصة أن هناك قرابه الـ 6 أحزاب سيكون لها هيئات برلمانية».













