جبر الخاطر بالمحاسبة، والتعويض المناسب، هو وأقل واجب، 500 ألف جنيه للمتوفي ونصفهم للمصاب، بأمارة نسبة التأمين على حياة الركاب، ورفع قيمة التذاكر والغرامات
جبر الخاطر ليس بالكلام ولا بالتصريحات النارية
هناك قطار خبط قطار والاثنان كانا على نفس الخط يعنى فيه حاجة غلط ومش منها عامل الإشارة أو المزلقان!!
وطبعا الذي أخطأ سيحاسب ولكنني لن أقبل ولن أبلع أن يكون كبش الفداء عامل غلبان بيقضي باقي عشاه نوم
الكلام عن تطوير السكة الحديد أخذ من عمرنا – رقات – بأمارة المتابعة الالكترونية والخطوط الملونة والتواصل مع السائقين والجرارات أوتوماتيكيا
تصادم القطارين حادث مأساوي وهو حادث يمكن أن يقع في كل الأحوال ووارد حدوثه في أي مكان في العالم، ولكن طريقة التعامل هنا غير طريقة التعامل في كل مكان أخر
التعامل مع الحادث، تم وفق المتبع وكان تفاعل الرئيس السيسي متوافقا مع النبض العام والإحساس بالمسئولية وحجم الكارثة وعدد الضحايا، وكانت كلمته فيها الكثير من الإشارات والتطمينات
ما أنتظره هو التعامل مع التداعيات بطريقة مختلفة هذه المرة لن أطلب إقالة أحد فحتى هذا الطلب تقليدي وسبق وحدث ولكن الحوادث لم تنتهى ولن تنتهى في القريب العاجل، إلا إذا كان التعامل هذه المرة يختلف عن كل مرة. لا أريد سائق مدان بتعاطي المخدرات أو عامل مزلقان نائم أو أو !!
أريد الحقيقة كاملة، كما عودنا الرئيس، وأريد أن تتم المحاسبة بما يرضى الرأي العام ووفق القانون وقواعد المحاسبة والمسئولة التضامنية، وبما يضمن لنا حق الدم الذى سال، فهذه المرة غير كل المرات وهذه المرة لدينا نائب عام يتعامل مع الحوادث والمأسي بكل شفافية وحيادية
الانحياز الوحيد المطلوب هو، لجثث الضحايا التي طارت ولدماء المصابين التي سالت بلا ذنب ولا جريرة
ويا مسهل
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













