تابعت ما قالته طالبة الفستان عن جامعة طنطا ورئيسها الدكتور محمود ذكي وتعجبت من حالة الجرأة التي تصل لحد القبح والتنمر ضد الجميع وكأنها تستبق نتيجة تحقيقات النيابة في قضيتها والتي اتهمت فيها مراقبة منتقبة بالتنمر بها بسبب شعرها وفستانها!
وكأن الطالبة تريد افتعال خصومة غير مبررة ولا منطقية لعل فيها خط رجعة!
الجامعة دعمت الطالبة وكنت أنا أول الداعمين لها أيضا، ورئيس الجامعة كان سابقا للجميع عندما أحال قضية الفستان للنيابة العامة وبالتالي أصبحت صاحبة الفصل والحسم .
اسمع الآن كلاما عجبا، فالجامعة لم تصدر أي بيانات بعد بيان الإحالة ولم تسرب نتيجة أعلنتها الطالبة بنفسها! ولم تعقد مؤتمر صحفي لنشر معلومات وتصريحات عنها!! ونتيجة امتحاناتها ليست ذات صلة ولا دخل لها بالقضية التي تتعلق بفستان وشعر! هو خلط متعمد ومقصود للإثارة وفتح باب جدال وسفسطة.
رئيس الجامعة لم يتحدث في الواقعة بعدما قرر الإحالة للنيابة ولو فعل لكنت أنا أول السامعين وهو لم يعد طرف أصلا فالنيابة ستصدر قرارها وستلتزم الكلية به سواء سلبا أو إيجابا.
مندهش من حالة الجرأة ومن سببها وسرها ومتعجب من الاستباق وأبحث عن مغذى فلا أجد
هل الموضوع أصبح شهيا بطعم الشو على السوشيا والفضائيات ومنذ متى يحقق برنامج وموقع في قضية أمام النيابة؟
حتى أنا كصحفي ومتابع، كنت أجيب على من يسألني عن القضية بأنها تحت تصرف النيابة ولم يصدر فيها قرار حتى الآن!!
فكيف نحقق نحن على الفيس والمواقع والقنوات في ما تبحثه النيابة وهي المنوط لها الفصل فيه؟؟
هي أشياء إن تبدى لكم تسوءكم والحقيقة في قرار النيابة وليس بتعليقات ولا تفاعلات الشير والكيل!؟ فكل ذلك من السفه.
من حق الطالبة التظلم من أي أمر يثيرها ويقلقها ويخيفها. ولكن من خلال النيابة التي هي باب الأمن والأمان ولسان الصدق وصوت الحق وفصل الخطاب.
إن الجامعة كانت حصيفة وأمينة من أول لحظة عندما أحالت القضية برمتها للنيابة. وكأنها كانت تعلم الغيب وتطلع على النوايا وهي الآن تلقى ما تلقى فما بالك لو كان الأمر بيدها؟ ترى ماذا كان حال الريب والشك. في الختام لا يصح إلا الصحيح وكلها أيام وكل شئ يكشف ويبان ولن تسمح الجامعة لكل عابر الخوض بقيمها ولكل حدث حديث. ويامسهل
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية