أكد مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس ولندن، برئاسة الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، أن هناك عمليات تهريب واسعة لأموال الإخوان الإرهابيين من تركيا، وفرار عدد منهم إلى دول متعددة ونقل انشطتهم التخريبية لها، بعد تحسن العلاقات بين تركيا وعدد من الدول العربية ومحاولة أنقرة تصحيح العلاقات معها، وتخليها عن دعم الإخوان، وإبلاغهم بضرورة مغادرتها.
إقرأ أيضًا
-
مجلس النواب يوافق على مشروع قانون فصل الموظف الاخواني
-
عبد الرحيم علي يحذر من قيام تنظيم الاخوان الارهابي بالتسيق مع أمريكا لانشاء مجموعة جديدة
-
أحمد فؤاد أباظة يشيد بتضامن مصر ودعمها الكامل لجهود الرئيس التونسى لعودة الاستقرار لتونس
عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي
وحذر المركز- حسب بيان له اليوم، من قيام عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي المقيمين بتركيا بتهريب أموال ضخمة إلى دول أخرى، منها سوريا ولبنان وافغانستان وأمريكا اللاتينية وأوروبا، بعد أن تم إبلاغهم بضرورة مغادرة تركيا، مؤكدا أن هذه الأموال المشبوهة يمكن أن تستخدم في القيام بعمليات ارهابية واستهداف الأبرياء.
المجتمع الدولي
كما طالب رئيس المركز، المجتمع الدولي. ومجلس الأمن. والجامعة العربية، بمحاصرة هذه الأموال المشبوهة لمنع وقوع عمليات إرهابية جديدة قائلا: “انقذوا أرواح الأبرياء قبل فوات الأوان، موضحًا أنه وصل عناصر من التنظيم الي لبنان منذ أسابيع وبعضهم يحاول السفر إلى أوروبا، وأن قيادات منهم حولت مبالغ مالية كبيرة بأسماء أجانب في لندن، وأميركا، وأميركا اللاتينية، وماليزيا وغيرها.
قيادات الجماعة
واختتم المركز، أن عمليات تحويل الأموال فجرت الخلافات بين قيادات الجماعة. حيث أتهموا بعضهم البعض باختلاس أموال طائلة خلال عمليات تهريب هذه الأموال إلى لندن وأميركا واختفاء جزء منها فيما يعيش كل عناصر التنظيم الإرهابي في تركيا، حالة من الخوف والقلق بسبب التقارب التركي مع عدد من الدول العربية الكبري خلال الفترة الماضية، ومطالبة أنقرة لهم بضرورة المغادرة.
ومن جانبه قال الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي: “إن تطورات عنيفة تجري في تركيا تجاه ملف الاخوان المصريين واليمنيين وما يطلق عليهم المعارضة المصرية في الخارج .. ويبدو ان النهاية باتت وشيكة”.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية t – F














