قال الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس الشيوخ والخبير الاقتصادي، إن عودة الحياة الطبيعية داخل أرض الفيروز بمحافظة شمال سيناء بمثابة فخر كبير لمصر قيادة وحكومة وشعباً.
أخبار ذات صلة:
-
محمد معيط: مساهمات إضافية لمحافظة شمال سيناء فى الاستثمارات التنموية
-
وليد عتلم يكتب: في شهر النصر.. سيناء كما رأها جمال حمدان
وأشار “الصالحي”، اليوم الأربعاء، إلى أن الاهتمام بالمشروعات التنموية الاقتصادية الصناعية والزراعية والسياحية داخل ارض الفيروز بمحافظة شمال سيناء. يعتبر انتصار الدولة المصرية بجميع مؤسساتها وفى مقدمتها القوات المسلحة المصرية الباسلة والشرطة الوطنية على قوى الشر والظلام والإرهاب.
وأضاف أن ما تشهده مدن وقرى محافظة شمال سيناء من تحركات نحو التنمية بتوفير خدمات عاجلة وحصر الاحتياجات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. يؤكد أن هناك اهتماماً كبيراً من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية الشاملة والحقيقية داخلها.
وأشاد “الصالحي”، بما كشف عنه الدكتور اللواء عبد الفضيل شوشة، المحافظ، بأنه يجرى التجهيز لإنشاء محور دائري حول مدينة الشيخ زويد من الناحية الجنوبية.
وثمن “الصالحي”، تأكيد محافظ شمال سيناء بأن هناك رسالة للعالم وللجميع وهي أنه بعد عام واحد ستشاهدون مدينة الشيخ زويد وقد نفضت غبار آثار كل معاناة الماضي. وعادت “جنة الجنات” في إنتاجها الزراعي المعروفة بها أرضها. والأهالي بالفعل بدأوا أعمال الزراعة وتعمير الأرض.
وطالب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة الاستجابة الفورية لمحافظ شمال سيناء بإرسال معدات زراعية وشتلات لمساعدة المزارعين. وهم يعيدون تعمير أرضهم بالزراعة بعد أن مضى على الأرض 10 سنوات لم تزرع، وجارى الانتهاء من صرف كافة التعويضات للمنازل والزراعات.
كما طالب “الصالحي”، من الحكومة بإعطاء أولوية قصوى لتحقيق التنمية الشاملة والحقيقية داخل ارض سيناء. خاصة بعد المشروعات القومية الكبرى التي تم من خلالها ربط سيناء بالوادي والدلتا بأعظم وأحدث شبكة طرق والانفاق.
وأكد “الصالحي”، أن سيناء يمكن أن تكون واحدة من أهم الحلول غير التقليدية للازمة السكانية. من خلال تنفيذ خطة الدولة لتوطين 3 ملايين مواطن داخل سيناء. خاصة أن المشروعات المتعددة داخل سيناء تستوعب الملايين من فرص العمالة للشباب المصري ولغيرهم.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













