أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، المستمرة بشأن توفير الحماية الاجتماعية والتأمينية للمزارعين، تعكس مدى اهتمام القيادة السياسية بالقطاع الزراعي بشكل عام والمزارعين بشكل خاص.
إقرأ أيضًا:
-
بالفيديو والإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لأهم أنشطة وزارة الزراعة
-
رئيس جمعية القصب: مخاطبة المزارعين لتنفيذ توصيات الزراعة للحصول على أعلى انتاجية للفدان
-
الزراعة تنفي أنباء استيراد مصر شحنات فاسدة من فاكهة الموز
ويأتي ذلك إيمانًا بأهمية القطاع الزراعي والدور المهم الذي يقدمه المزارعون في مختلف محافظات الجمهورية لتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية. فضلًا عن اهتمام الدولة بتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر والعوز. والتي لا يمكن الاختلاف عليها عقب وضع الدولة ملف الأسر الأولى بالرعاية نصب عينيها وكذلك المرأة المعيلة. وأصحاب المعاشات والأطفال بلا مأوى وإطلاق العديد من البرامج والمبادرات في ذلك الصدد.
وأضاف «أبو الفتوح»، أن الدولة تسير في أكثر من اتجاه لزيادة مظلة الحماية الاجتماعية للمستحقين. لذا تم إطلاق برنامج هو الأول من نوعه لحماية الفئات المهمشة والأسر الفقيرة والأولى بالرعاية.
وذلك من خلال صرف مساعدات نقدية لكبار السن ممن ليس لهم دخل بجانب صرف مساعدات نقدية للأسر الفقيرة ممن لهم أبناء في مراحل تعليمية مختلفة. وأخيرًا بإدراج المزارعين تحت مظلة الحماية الاجتماعية، والتي تعد نقلة نوعية للعاملين في القطاع الزراعي وخاصة صغار المزارعين. الذين طالما تمنوا أن يكونوا تحت مظلة تأمينية واجتماعية وصحية.
وأشار “أبو الفتوح”، إلى أن برامج الحماية الاجتماعية التي تنفذها الدولة تنطلق من أرضية دستورية أقرها دستور 2014 وعززتها رؤية الرئيس السيسي في دعم الفئات الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية. وعلى رأسهم محدودي الدخل وغير القادرين على العمل والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن ومستحقي الدعم. وهي تقوم على منهج الفقر متعدد الأبعاد والذي يسعى لتحسين كافة مناحي الحياة وليس فقط تقديم دعم نقدي. ومستند على مدخل تنموي في عمليات الاستهداف.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













