أكد الرئيس السيسي على انطلاق العلاقات الثنائية بين مصر و الجزائر إلى آفاق أرحب اتساقاً. مع عمق أواصر الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
اقرأ أيضا:
-
تفاصيل لقاء سفير مصر في الجزائر مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري
-
الديب: إقرار السلام في ليبيا يخلق فرص عمل للدول المجاورة وخاصة مصر
-
كامل الوزير: تعزيز وتقوية حركة النقل لربط الدول العربية براً وبحرا وجوا
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، رمطان العمامرة، وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية. وصرّح بذلك السفير بسّام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية.
وأفاد متحدث الرئاسة بأن الرئيس السيسي رحب بوزير الخارجية الجزائري في مصر. طالبًا نقل تحياته إلى الرئيس عبد المجيد تبون، ومثمنًا المستويات المتميزة للعلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين.
كما أشار السيسي إلى حرص بلاده الدفع قدمًا بأطر التعاون الثنائي بين مصر والجزائر على شتى الأصعدة من خلال تفعيل اللجان الثنائية المشتركة.
وتابع راضي، أن اللقاء تناول التباحث حول سبل تعزيز آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إذ تم التأكيد على أهمية عقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة على مستوى رئيسي الوزراء خلال العام الحالي، فضلًا عن عقد الدورة المقبلة لآلية التشاور السياسي على مستوى وزيري الخارجية، بما يخدم جهود دعم العلاقات وتعميق الشراكة الثنائية بين البلدين، وتعزيز أطر التعاون والتنسيق إزاء القضايا كافة ذات الاهتمام المشترك وذلك من اجل تحقيق الاستقرار والامن والتعاون والتضامن.
من جهته؛ نقل الوزير العمامرة إلى الرئيس السيسي رسالة خطية من نظيره الجزائرى عبد المجيد تبون. وتضمنت اعتزاز الجزائر بما يربطها بمصر من علاقات وثيقة ومتميزة على المستويين الرسمي والشعبي. والاهتمام بتعزيز مجالات التعاون الثنائي مع مصر في كافة المجالات.
وأعرب العمامرة عن تطلعه لمزيد من التنسيق والتشاور مع الرئيس خلال الفترة المقبلة لمواجهة التحديات المتعددة الاشكال التي تواجها المنطقة والأمة العربية ودعم العمل العربي المشترك.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في تونس الشقيقة، أكد الجانبان على استمرار الدعم العربي للرئيس قيس سعيد، وما يقوم به من اجراءات وجهد حثيث لتحقيق الاستقرار في البلاد.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك؛ تم التباحث حول مستجدات الوضع في ليبيا الشقيقة. حيث تم التوافق حول أهمية العمل على تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة وسيادة ليبيا وتوحيد مؤسساتها الوطنية. خصوصًا العسكرية والامنية تعزيزاً للجهود الدولية لإنهاء وجود القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية