يقول مكيافيلي في كتابه «الأمير» في الباب السابع عشر هكذا «وقد يقال عن الناس بصفة عامة أنهم ناكرون للجميل متقلبون مراؤون ميالون إلى تجنب الأخطار وشديدو الطمع وهم إلى جانبك طالما أنك تفيدهم». إن الناس فعلاً يحبون طالما يستفيدون منك.
فإذا حطمت مصالحهم، يخافونك. ولكن لا تثق فيهم في هذه الحالة على الإطلاق، فإن الناس قد يحزنون لفقد مصالحهم وأطماعهم أكثر من حزنهم على موت آبائهم.
وسبب ذلك بسيط أن ضياع المصالح لا تعيد أبًا. ولكن قد تعيد احتساب المصالح الشخصية التي يطمع فيها المنافقون، وبسببها يلومانك ويبررون كل أفعالك وأخطائك.
هذا ليس منهم كذبًا على الإطلاق، فالتواجد حيث توجد مصالح هؤلاء إنهم يتحولون إلى كائنات لا ترى ولا تسمع. ولكنها سوف تتكلم عليك لمجرد إخراجهم من دائرة المصالح المحيطة بك أيها المدير المتفاخر بنفسك وبمن حولك.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية