بعض المنافقين الهواة يعبرون عن ودهم لمدراءهم في العمل بتقديم الهدايا والخدمات إليهم.
منهم من يقدم الغالي من الهدايا وآخرون يقدمون كل شيء وأي شيء.. سندوتشات الفول والطعمية، حتى شراء الخضار للبيت، حتى يتقربوا إلى المدير.
وهناك من يدفع قيمة الهدايا والخدمات، من أموال المؤسسة التي يعملون بها. وهذا الأمر لا يمانع فيه السيد المدير طالما يقوم هذا المنافق بتسوية الأمور دفتريًا، وتمر التسوية تحت نظر المسئولين الذين يراجعون ويقيدون تلك التسويات الشمال.. ويقدمون ذلك كله كدليل ولاء للسيد المدير.
وفي ذات الوقت رغبة من المنافق للمشاركة في إدارة المكان وجنى ثمار المكان. والسؤال كيف يقومون بالتسوية؟؟ المشهد العبقري لنجيب الريحاني في فيلم أبو حلموس – أجاب على السؤال بطريقة البحبحه.. إذ قال لقيد ثمن خروف، حبل وجلجل لأكل الخروف، حكيم بيطري لصحة الخروف، مزين لحلق شعر الخروف.
«أيها المنافق»، ستظل على كرسيك موجودا، ولكنك ستظل أحقر من في الوجود.
لم نقصد أحدا!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية













