عندما تطرح أسماء على مجموعة من الأشخاص لاختيار شخص لرئاسة مجلس إدارة نادٍ أو اتحاد نجد أن هناك بعض الناس يبحثون بين تلك الأسماء عن شخص «سالب» أو بمعنى آخر شخص يستطيعون من خلاله تمرير كل ما يرغبون فيه لتحقيق مصالحهم يطلق على هذا الشخص هذا المصطلح «المرشح التوافقي» ليس بالضرورة أن يكون الأفضل.
وفي بعض الأحيان ينجح هذا الشخص في القيادة ويخرج عن سيطرة كل من راهن عليه. لذلك يكون البحث صعباً على هذه «الشخصية» حتى لا ينقلب عليهم بعد النجاح.
هذه الشخصية يجب أن يكون ذا حاجة، مثلا ويجب أيضاً أن يكون لديه سيرة ذاتية قوية وسبق له أن قام بهذا الدور مرة قبل ذلك على الأقل.
رأس المجلس أو أي شيء دون أن يترك أثراً. كان يرفع من شأن التوقعات.. ولا يحسب النتائج، ويقول عبارته المشهورة لما يأتي وقت النتائج سوف لا أكون هنا. ولا يهمه تاريخ ولا جغرافيا، والهدف من هذا الاختيار دائمًا هو أن تظهر هذه الأماكن بأحجام صغيرة لدى الناس من ثم لا يكبر داخلها شخص ويخرج منه إلى العالمية!
لم نقصد أحداً.
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية













