لماذا تفشل معظم المشاريع الفردية بعد غياب مؤسسها!! نجد أن المشروع المبني على أكتاف رجل واحد ترفع شأنها وتنال تجارته شهرة كبيرة. سواء كان المشروع مطعما أو شركة مقاولات أو مصنعا، ويصبح المشروع «علامة تجارية» باسم صاحبها.
ويقوم بفتح العديد من الفروع داخل مصر وفي بعض الأحيان خارجها، ثم نتفاجأ بموت صاحب هذا المشروع الكبير، ويترك هذا العمل الكبير الذي جد به إلى الورثة، فلا يحافظون عليه.
ويصبح هذا المشروع عبئا عليهم، منهم الأذكياء الذين يقومون ببيع المشروع لفرد آخر يبدأ من حيث انتهى مؤسسه.
وآخرون يقومون بتقسيمه عليهم فيصفى ويضيع المشروع ذلك لغياب فكر وإدارة صاحبه الذي لم يترك فرصة للورثة مشاركته في إدارة المشروع.
فالعيب ليس في الورثة إنما في هذا الرجل الناجح الذي لم يعمل حساب موته على الإطلاق. ظل يعمل في غياب كل الورثة، إذا استعان بأحد منهم فيكلفه بعمل محدد دون أن يدخله في إدارة المشروع بشكل حقيقي.. فيموت المشروع العظيم مع موت صاحبه.
لم نقصد أحدا!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية












