اثنـان أخـوات، واحـد منـهمـا يشـغل وظيفـة والآخـر لا يعمـل (عاطـل)، أراد الأخ الـذي يشـغل تلـك الوظيفـة أن يخـدم أخاه، فكـر إلـى أن تفتـق ذهنـه عن فكـرة جهنميـة، ليوقـف سـيل الفلـوس التـي يطلبهـا منـه أخوه فـي كـل منـاسـبة أو بـدون مناسـبة.
وطلـب منـه الحضـور إلـى المكتـب، وقـال لـه وجـدت لـك حـلا يريحنـي ويريحـك، وعنـدما استفسـر الأخ العاطـل مـن أخيـه الموظـف عـن هـذا الحـل الجهنمـي، قـال لـه سـوف يحضـر شـخص الآن وهـتكلم معـاه، كـل اللـي عليـك تسكت ولا تتكلم.
بعـد قليـل حضـر الشـخص المنتظـر وقـال لـه الأخ صـاحب المنصـب يـا حـاج فـلان. الراجـل اللـي جـالس أمامـك يقصـد الأخ العاطـل قـدم عطـاء لشـراء المكـن الكهنـة بمبلـغ أعلـى منـك وأنـا أجلسـتـه لحـيـن حضـورك لحبـي لـك، شـوفوا واتفـاهم مـعـاه الحـاج فـلان.
وقـال للشـخص الصـامت تأخـذ كـام وتصـرف نظـر عـن تقــديم العطـاء، لـم ينطـق الرجـل تنفيـذا لتعليمـــات أخيـه. رد الأخ الداهيـة صـاحب الفكـرة وقـال اثنـيـن مليـون جنيـه كفايـة، رد الحـاج فـلان وقـال موافـق سـاعة والفلـوس هتبقـي عنـدكم.
وحضـر بعـد نصـف سـاعة شـخص حامـل المبلـغ وسـلمـه لـلأخ الموظـف الـذي قـام بتقسيم المبلـغ بينـه وبـيـن أخيـه العاطـل.
ومـن يومهـا والعاطـل يقـول أخـي سـرق مـنـي مليـون جنيـه، عينـي عينـك.. والله مـا أنـا مسامحه ليوم الدين.
لم نقصد أحدا!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية














