احتقـار الـرأي الآخر هـو سـبب تأخرنـا فـي جميـع المجـالات، نعـم ليس بيننـا أي مـديـر فـي أي مجـال يرغـب فـي ســماع رأي مخـالف لرأيـه أو قـراره.
ومـنـهم مـن يـقـول بشكل غيـر لائـق «تعـالى اجلـس مكاني». مقولـه لا تـنـم عـن وعـى أو فهـم، لأنـك أيهـا السـيـد لـو اسـتمعت للـرأي الـذي يرغـب فيـه أحد الـعـاملين لعلـك تجـد حـلاً لمشـكلة مـا عنـدك.
وإن أعجبـك الـرأي فـي كثيـر مـن الأحيـان بعـد كـده تأخـذ بـه أو لا تأخـذ بـه فأنـت حـر.. الرجـل النـاقص ينــاقش الـرأي مـع صاحبه دون إفصـاح أو إعلان عـن إعجابـه بـالرأي. أو الفكـرة أو الأسلوب الـذي جـاء بـه خـارج الـرأي الصـائب.
ويحـاول تنفيـذ الـرأي باعتبـار أنه مـن بنـات أفكـاره. وبمـدح المنـافقين تسـتمر فـي الكـذب حتـى تصـدق نفسـك، لا تحـب أن تشـاهد صـاحب الفكـرة أو الاقتــراح أمامـك تخشـي على نفسـك منـه.
يتحـول لـديك إلى منــافس علـى مكـان حضـرتك. غلطـان إن أصحاب الـرأي الصـائب لا يـهـم أن ينسـب الـرأي لهـم لأن هـؤلاء أصحاب فكـر ومنطـق وهـدفهم الصـالح العـام.
ونحـن نقـول لمـن وضـع فـي هـذا المـكـان «أعطـِ العـيش لخبـازه حـتـى لـو أكـل نصـفـه». نقصـد أنه يـجـب وضـع الرجل المناسب في المكان المناسب.
لم نقصد أحداً!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية












