من الأخطاء التى يرتكبها الشخص أنه لا يتعلم من أخطائه. لعل من أهم ما يمكن أن تعرفه بعد كل السنين التى مرت فى الحياة أن الدنيا سلف ودين.
وأن المظلوم لابد له أن ينتصر ولو بعد حين.. وأن الليل لابد أن يعقبه نهار. أن رأس مال الشخص هو سمعته. وهى التى لا تدفن معه.
والشخص المغرور هو ذلك الذى لا يدرك الأخطاء التى يقع فيها ويعتقد أنه يفعل الحسن وهو ليس بالحسن. ويحق عليه قول الله عز وجل «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا» الآيات 103 و104 من سورة الكهف، تؤكد أن أساس النجاح هو الابتعاد عن الأفكار المضللة التى يتصور البعض أنها الأفكار الصحيحة.. وتفاجئهم الحقيقة فى النهاية.
وقد يقعون.. ولا يتنبهون إلى الخطأ إلا بعد ظهور النتائج السلبية.. والاعتداء على حلم ومستقبل الآخرين ويأتى ذلك لبعدهم عن الخطوط المستقيمة التى تؤدى إلى مساحات الأمان حيث الفلاح والنجاح. هؤلاء يستسلمون لفكرة خادعة بأنهم على حق فى الوقت الذى يتخبطون فيه بالباطل هؤلاء موجودون فى كل زمان وكل مكان.
وأسوأ من فيهم من يعرف الحق ولكنه يتمرد عليه.
لم نقصد أحدًا!
للمزيد من مقالات الكاتب أضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية














