مـن المؤكـد أن كثيـراً مـن الآراء السائدة الآن ســوف ينبــذها القــادمون، كمـا نبـذنـا نحـن آراء مـن سـبقونا.
إنهـا الحيـاة التي تشـكل آراءنـا حسـب احتياجنـا لهـا. فـإذا طلبـت رأي مـن سـبقونا فـي الطـب، مـن المـرجح عـدم اقتناعـك بـالرأي القـديم، بالمثـل سـيكون مـن المسـتغرب أن نتمسـك بـرأي سـابق فـي الثقافـة لأن الحيـاة دائمـاً فـي حركـة.
الآراء دائمـاً يـتحكم فيهـا الـزمن والمكـان والضـرورة تكـون مختلفـة فـي كـل مرحلـة.
ولا يمكـن دفـع النـاس إلـى التمسـك بـالرأي القـديم الـذي لا يقبـل فـي الزمـان والمكـان، لـذلك لـيس عيبـاً إذا تغيـرت الآراء فـي زمـــان عـن آراء مـن ســــبقونا كليـاً.
لأن الشخص الطبيعـي أكثـر مـرونـة مـمـا نظـن. أقصـد مـن كلمـة الطبيعـي هـو الشـخـص الـذي لا يغيـر آراءه طبقـاً لـرأى غيـره.
فـلا يـجـب أن يكـون لـك آراء مسـبقه غيـر قابلـة للاختراق وتحتمـى بكـل مـا هـو قديم علـى حسـاب الـعـلـم أو المنطـق.
ولا تكـون مبــرمجا وأسيــر جهلـك وتنكـر حقيقـة الزمـان والمكـان اللـذين يتحكمـان فـي البشـر قبـل الحجر.
لم نقصد أحدا!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













