يخرج علينا بعض الذين يعملون في مكان واحد ليخبرونا بأنهم قاموا بتقسيم العمل فيما بينهم.. دون أن يكونوا على علم بالمعنى المقصود من عبارة تقسيم العمل. فالتقسيم في اللغة هو تجزئته، أو تقسيم الشيء الواحد. فأصبح كل فرد معه جزء من العمل لا علاقة للأخرين به.
هذا ما حدث فعلاً، قسموا وجزأوا حتى أصبح المجلس الذي يعملون فيه هو عدد من المجالس.. كل شخص فيه أو شخصين يعملون معاً.. يضع كل فرد فيهم أهداف ومراحل الجزء الذي وقع في نصيبه ويختار العاملين الذين يقومون بتنفيذ هذه المراحل والأهداف أو بمعنى أكبر ولائهم له.
ومنهم من أختار العاملين معه كلهم أجانب، وأخر أختار أقارب ومعارف، وأخر لم يوزع عليه جزء من القسمة رغم أنه النائب ولكن راضي بألا يكون له دور.
والنتائج بدأت في الظهور كلها انتكاسات.. حتى أنطبق عليهم المثل الشعبي البسيط «المركب اللي فيها ريسين تغرق» والحقيقة أنهم ليسوا أثنين فقط.
لم نقصد أحد!!












