يقـول الله تعـالى في الآية 41 مـن سـورة الـروم «ظهـر الفسـاد في البـر والبحـر بمـا كسـبت أيـدى النّـاس» ويعـرف الفسـاد بأنـه الأعمـال غيـر النزيهـة كالرشـوة والسرقة والكـذب. ويقـف وراء تفشـى هـذه الظـاهرة العديـد مـن العوامـل.. أرى أن أهـم عامـل يسـاعد على الفسـاد هـو سـكوت النـاس عليـه والأكثـر الرضـا بـه.
فكثيـر منهم العارضـون للرشـوة سـواء للحصـول علـى حـق لـه أو سـلب حـق شـخص أخـر. وكثيـر منـا يشـاهد أعمـال البلطجـة في الشـوارع ولا يتـأفف منهـا ويسـير في طريقـه.. حتـى أصـبحت أسـاليب سـلب الأمـوال ليسـت مـن المخـاطر الكبيـرة التـي يخشـى منـهـا هـذا الموظـف المرتشـي أو البلطجـي فـي الشـارع.
والقـانون وحـده لـيـس كـافيا لإصـلاح مـا أفسـده المفســـدون. ولكـن يجـب تعزيـز السـلوك الأخلاقـي حتـى يمكـن محاسـبة أولئــك الـذين ينتهكـون كـل القـيم. ولعـل مـن أهـم وسـائل الحـد مـن الفسـاد هـو تسـهيل الـبلاغ وسـرعة التحرك.
لم نقصد أحدًا!!













