دينا حايك فنانة لبنانية لمع صوتها في العالم العربي، تميزت بخامة صوت جميل، وقدمت العديد من الاغنيات الراقية من بينهم سحر الغرام و درب الهوى و كتبتلك إضافة إلى أغنيتها التي غنتها بإحساس خيالي و رائع أغنية ليه هنضيع..طرحت العديد من القضايا في كليباتها مثل الفراق والموت والحرب،وكسبت جماهيرية عالية ومحبة في قلوب العديد من الناس.
وصل إحساسها إلى قلوب محبيها.هي إنسانة متواضعة وراقية، تسحرك لوهلة بشخصيتها الجذابة وكلمات أغنياتها الراقية والعذبة.. تشعر كأنك تستمع إلى فنانات الزمن الجميل، بعيدًا عن أغاني الابتذال والإغراء.
لكن دينا حايك لم تكن محظوظة بما فيه الكفاية في الوسط الفني وقد غابت لسنوات بسبب ظروف صحية اضطرت من خلالها السفر لألمانيا لإجراء عملية جراحية، وبعد أن شفيت تدريجيا عادت ليلمع اسمها وصوتها من جديد، ليصدمنا الخبر المفاجئ والصادم وهو اصابتها بسرطان الثدي.. اصابتها بورم خبيث.

دينا حايك المرأة القوية جدًا، صاحبة الإرادة والعزيمة التي أخفت حزنها وتعبها وألمها منذ شهور وهي تعاني من سرطان خبيث يهدد حياتها ويسرق الأمل منها تدريجيا، وتعاني من صدمة أفقدتها كل معاني الحياة.
رغم كل الوجع الذي تشعر به من جلسات كيميائية متعبة وشاقة ومؤلمة إلى الخوف من الغد، إلا أن دينا حايك أرسلت رسائل للعالم تدعوهم للإيمان بالشفاء من هذا المرض والقوة والثقة حيث قالت إن المعنويات العالية هي أفضل علاج لمحاربة السرطان.
وحيث دعت أيضا النساء إلى القيام بالفحص الدوري كل ستة أشهر تفاديا لوصول السرطان لمراحل متقدمة يصعب معها العلاج ودعتهم إلى التحلي بالقوة والإيمان.
دينا التي تعاني من هذا الوجع، مثال للمرأة القوية والمؤمنة، دينا حايك رمز تلك المرأة الجميلة والراقية.
خبر اصابتها بسرطان أكثر من مؤلم وندعو الله لها بالشفاء العاجل وندعو أن يلهمها القوة والصبر ويساعدها في رحلتها نحو العلاج، ندعو الله لها أن يحفظها من كل مكروه وأن يحفظها لأهلها وأحبابها.
للمزيد من مقالات الكاتبة اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية











