كثير من الشركات الناجحة يطمع أصحابها في زيادة أرباحهم ويقوم بإنشاء شركات أخرى لها، ويطلقون على الشكل الجديد أسم «المجموعة». في الغالب تمارس الشركات الداخلية داخل المجموعة نشاط متكامل أو مختلف عن بعضه.. بحيث إذا خسرت شركة منها دعمتها شركة أخرى من شركات المجموعة.
وبالتأكيد ليس هذا هو السبب الحقيقي لتكوين المجموعات.. ولكن هناك أسباب أخرى وأعتقد أن أهمها هو صعود نفوذ صاحب الشركة في دنيا المال والأعمال، ولكن هناك مجموعات تمارس ذات الأنشطة داخل شركاتها بحيث لا يكون هناك منافسة على الإطلاق، ويتم السيطرة على السوق، هذا ما يسمى احتكار السوق.
وإذا فكر أحد في منافستها ضاع ويضيع معه كل طامح في دخول السوق. حيث كل المشروعات تبدأ صغيرة ثم تكبر.. ولكن الآن لا مكان لتبدأ صغيراً.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













