يقول الله تعالى «وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ» الشورى الآية (30) هذا يؤكد أن لكل شيء سبب. ودائماً ما يكون السبب هو المقدمة الطبيعية التي تربط بين الفعل والأحداث والمتغيرات التي تحدث لنا في حياتنا.
لذلك يقولون إن لكل حادث حديث، وقد يحدث للشخص مشكلة لا ذنب له فيها ويعجز عن معرفة السبب فيلجأ مباشرة إلى عوالم أخرى ويحاول بها أن يغيب العقل، ولا يسأل نفسه الأسئلة المنطقية التي تصل به إلى معرفة سبب ما هو فيه، كلها تتلخص في لماذا فعلت ذلك وسكت عن ذلك.
ما هو الإنجاز الذي عاد إليه عندما فعلت أو سكت عن فعل ما!! فالحياة تعرف السبب بأنه أهم ركن من أركانها، فهو مناط اعتبار الفعل مفيد أو ضار. أبحث عن فعلك أو سكوتك تعرف لماذا أنت في هذا الوضع السيئ أو الطيب. والسكوت فعل أيضاً ولكنه يعرف بأنه فعل سلبي، فأجعل أثرك طيب.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية












