جميع الأديان تدعو إلى ترويض الإنسان الذي يميل في العادة إلى إشباع اللذات الحسية التي تقوده إلى الشر، ولعل أهم تلك اللذات هي لذة المال ولذة الجاه التي يتصارع البشر عليها، لذلك نجد داخل كل واحد منا صراع داخلي بين الخير والشر.
والإنسان يختار بمشيئته بينهما. يقاوم إحداهما الأخر، ليأتي الدين ليدعوه إلى فعل الخير، لذلك تطلب الأديان بعدم السير وراء الشهوات حتى يزداد الإيمان على أمل لقاء السماء.
ولكن هذا لا يعنى السقوط والاستسلام والاكتفاء بالصلاة والتسبيح. فمع استمرار ترك الخطايا يجب عليك أيضاً أن تحرر المجتمع من الخنوع والخوف، فالإنسان كامل الإيمان يستطيع أن ينتصر في أي لحظة على الضعف الذي لديه.
هذا يحدث في أي مكان في العالم حيث تشتعل داخله انفعالات الغضب والكراهية والمرارة. لذلك يحتاج كل شخص إلى الأخر ليعيش في رضا واقتناع بما يمنحه الله في الأخرة حتى يستند إليها فلا يسقط في بئر النسيان.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية