كثيراً ما نشاهد أشخاص تتراجع وأشخاص أخرين تتقدم إلى الأمام، رغم أن الذين يتراجعون يملكون شهادات علمية وخبرات كبيرة.
«وإذا سألت عن السبب بطل العجب». إنهم من شلة فلان أو أحد أفراد شلة فلان حتى ضاعت بين الناس معايير النجاح.
وبدأ الناس يبحثون عن سبب هذه الظواهر التي لا تتفق مع العقل والتي نجدها أمامنا بدون كسوف أو خجل أو وازع من ضمير أو أخلاق، وأصبح هؤلاء الذين يأتون بهم إلى أعلى الوظائف لديهم شفرة سرية هي «الشللية» التي تعتمد على تبادل المصالح والمنافع بغض النظر عن العلم أو الدراسة أو الخبرة.
وحجة هؤلاء أن المستبعدون أصحاب فكر قديم ولا يصلحون لهذه المرحلة. حتى أصبح الموظف الملتزم منسحب، والمبدع محبط والمبادر سلبي والمتحمس لا مبالي. وضاع الجميع بهذا العمل الخبيث.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية








