رفعت مجموعة حديد عز سعر طن حديد التسليح شامل الضريبة إلى 29 ألفا و285 جنيها للطن وهي الزيادة الثانية خلال اسبوعين حيث كان سعر الطن بـ 26 ألفا و985 جنيها لتكون الزيادة الجديدة في سعر نحو 2300 جنيها وهي أكبر زيادة في تاريخ صناعة الصلب من حقبة الخمسينات.
تعاني كل مصانع الدرفله دون استثناء من نقص الكميات المنتجة لديها لعدة أسباب منها، نقص الدولار وبالتالي عدم قدرتهم على استيراد المواد الخام لتشغيل الافران، والسبب الثاني أن بعض المصانع لها شحنات مواد خام محتجزه بالموانئ ولا يستطيعون الإفراج عنها لعدم وجود دولار لديهم، والسبب الثالث هو نقص الخامات بالمصانع المتكاملة وشبه المتكاملة حيث كانت مصانع الدرفله تلجأ إلى هذه المصانع لشراء كميات من البليت والخردة بدلا من الاستيراد.
غالبية مصانع الدرفله ومنها، الجارحي، العشري، بيانكو، طنطا، ونيس عياد، البورينى، آل سرحان ميدل استيل، الجيوشي وغيرها مهددة بالتوقف إن لم تكن هناك حلول عاجله لحل أزمة هذه المصانع الآخذة في التصاعد يوما بعد الآخر وسط تكاليف عالمية متغيرة بسرعة البرق لأسعار الخامات التي تصعد بشكل يكاد يكون يومي.

هناك اربع مصانع فقط من بين نحو أكثر من 25 مصنعا منتجا لحديد التسليح هي التي تنتج بتكاليف عالية جدا وهى، عز، بشاي السويس، المراكبي والمصانع الأربعة من المتوقع أن تحقق هي الاخرى خسائر كبيرة خلال الربع الأول من العام الحالي وتقدر الخسائر بالمليارات ومن المتوقع أن تحقق مجموعة عز وحدها خسائر تقدر بنحو 4 مليارات جنيها خلال الربع الأول من العام الحالي.
المجالس: صلاح السعدني
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية










