اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، عبارة شائعة منسوبه لأحمد لطفي السيد، النقيب الرابع للمحامين في مصر ووزير المعارف قبل الثورة، وكان وراء حملة التبرعات الخاصة بإنشاء أول جامعة أهلية مصرية «جامعة القاهرة» وكان سبب تلك المقولة أنه كان يرى من الضرورة أن يكون الحُكم قائماً على أساس الرأي الحر بين الناس دون تعصب.
بينما في الحقيقة أرى وأخرين أن تلك العبارة من أكبر الأكاذيب التي نعيشها، حيث أن اختلاف الرأي يفسد الود والعلاقات الشخصية والأسرية.
فكل منا لديه خبرات تختلف عن الأخر ونعلم جميعاً أن هذا الاختلاف أمر مثالي وإيجابي ويساهم في إيجاد أفضل الحلول لأي مشكلة أو قضية، ولكن للأسف الشديد هذا ليس واقع الحال، والحقيقة أن هناك كثير من الناس إذا احتدم الحوار بينهم تعالت أصواتهم لا لشيء إلا إسكاتك وتتعرض للسخرية.
وهدف هؤلاء في الغالب هو تسليط الضوء عليهم فقط.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية