أكد النائب مجدي الوليلي، عضو لجنة الشئون الإفريقية في مجلس النواب، أن القمة الروسية الإفريقية، كانت ناجحة وحققت جميع أهدافها لصالح مصر وروسيا والدول الإفريقية وأكبر دليل على ذلك هو الاهتمام الإعلامي الإقليمي والعالمي وغير المسبوق بهذه القمة التي أصبحت حديث العالم كله.
وأعرب «الوليلي» عن سعادته الغامرة بالتقارير المطولة التي بثتها مختلف وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الإقليمية والعربية والأفريقية والدولية عن المكتسبات العديدة التي حققتها القمة الروسية الأفريقية لصالح مصر وروسيا والقارة الأفريقية والتي انتهت بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من زعماء القارة، إلى جانب ممثلين لـ49 دولة، ورؤساء مفوضية الاتحاد الإفريقي والبنك الإفريقي للاستيراد والتصدير وعدد من التجمعات الاقتصادية الإقليمية.

وقال النائب مجدي الوليلي، في بيان أصدره اليوم الاثنين، حصلت المجالس على نسخة منه، إنه جاء في مقدمة المكتسبات التي حققتها هذه القمة لدول القارة السمراء بفضل الرؤية الثاقبة للرئيس السيسي حدوث انفراجة في أزمة الحبوب التي اشتعلت عقب الحرب بين أكبر موردي القمح والحبوب للعالم روسيا وأوكرانيا، فضلا عن تداعيات الانسحاب الروسي من صفقة الحبوب الأوكرانية والتي تركت آثاراً سلبية على الدول الأكثر احتياجا في أفريقيا وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعمل على انهائها خاصة بعد تعهد الرئيس الروسي أمام القادة الأفارقة خلال القمة بتجاوز بلادهم هذه التداعيات وتأكيده على أن بلاده قادرة على تعويض إفريقيا عن الحبوب الأوكرانية من خلال تصدير 50 ألف طن حبوب لدولها.
وأن روسيا قادرة على استبدال صادرات الحبوب الأوكرانية إلى إفريقيا وستكون مستعدة لبدء توريد الحبوب مجانا إلى ست دول بالقارة في غضون 3 أو 4 أشهر وهي بوركينا فاسو، وزيمبابوي، ومالي، والصومال، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وإريتريا اضافة الى تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا ستزيد من إمدادات الحبوب وتوفير الإمدادات الغذائية في إطار برنامج الأمم المتحدة وتوريد 25-50 ألف طن لكل من الدول الإفريقية الست مجاناً وتقديم الدعم اللازم للدول الأفريقية في التكنولوجيات الزراعية.
وأكد النائب مجدي الوليلي أن من بين مكتسبات هذه القمة المشروعات الروسية في مصر وفى مقدمتها مشروع الضبعة وتشييد منطقة صناعية روسية في منطقة قناة السويس في المستقبل القريب وإنشاء أول مرافق الإنتاج الصناعية في المنطقة هذا العام وقيام العديد من الشركات الروسية للعمل في مجال تطوير حقول النفط والغاز في الدول الإفريقية بما فيها مصر والجزائر زيادة حجم التبادل التجاري بالعملات الوطنية.

وقال «الوليلي» إن إحدى المكتسبات التي حصلت عليها القارة الأفريقية من الدب الروسي، زيادة التبادل التجاري وتنويعه والتعامل بالعملات الوطنية بدلا من الدولار إضافة إلى حرص موسكو على تعزيز التعاون العسكري مع إفريقيا، ما سيؤثر على دحر الإرهاب في القارة.
وأشاد النائب مجدي الوليلي بحرص الرئيس الروسي بوتين على تقديم المساعدات لأفريقيا وشطب ديون بقيمة 23 مليار دولار فضلا عن تخصيص نحو 90 مليون دولار إضافية للدول الأفريقية لتخفيف الديون مشيداً بما كشف عن مسئولون صوماليون بأن روسيا أعفت بلادهم مما يزيد عن 684 مليون دولار في اتفاق تم التوصل إليه على هامش القمة في سان بطرسبرج.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية













