الوتد هي قطعة من الخشب في الغالب تثبت بها الخيمة في الأرض وجمعها أوتاد، وقد جاء ذكرها في القرآن في سورة النبأ الآية السابعة إذ قال رب العزة «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)».
وكان هناك استعمالاً أخر للأوتاد غير تثبيت الخيمة.. حيث ذكر القرآن لذلك قصة فرعون ذي الأوتاد، الذي كان يعذب الناس بالأوتاد، حيث كان يأمر جنوده بذلك، ويحكى عنه أنه سمى كذلك لأنه عذب ماشطة أبنته التي علمت منها أبنته بأنها لا تؤمن بفرعون إله. فأرسل لها فرعون وقال لها أكفري بربك وإلا عذبتك شهرين فقالت له الماشطة لو عذبتني سبعين شهراً ما كفرت بالله، فذبح أبنتها.
ولكن المرأة لم تكفر بالله فقتلها، وكان يأمر جنوده بأن يدق لمن يريد تعذيبه أربعة أوتاد ويشده بها يد وأرجل من يعذبه.. وهذا هو فرعون الطاغية الجبار الذي أرسل الله إليه سيدنا موسى عليه السلام، ليعلم الناس كيف فعل الله بفرعون الذي كان له أوتاد يعذب بها الناس، لذلك يؤكد أن أوتاد الله الجبال الثابتة أما أوتاد فرعون فانية وغير مستقرة .
لم نقصد أحد !!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية













